جميع القصص

6 قطع خزفية استثنائية من منصة مقتنياتنا الرقمية

لطالما طافت قطع الخزف الإسلامي مختلف البلاد والقارات والعصور. حيث انتقلت على مدى أكثر من ثمانية قرون من ورش العراق في العصر العباسي إلى إيران في العهد الصفوي، وسوريا في العصر الأيوبي، وتركيا العثمانية، وإسبانيا في العهد النصري، محمولةً عبر طرق التجارة، ومحفوفة برعاية الملوك، إضافة إلى تنقّل الحرفيين أنفسهم. نستعرض هنا ست قطع مميزة من المقتنيات الرقمية لمتحف الفن الإسلامي، تمتد زماناً ومكاناً من البصرة في القرن التاسع إلى إزنيق في القرن السابع عشر.

المشاركة مع صديق

وتَرسم هذه القطع الست معاً مساراً طويلاً لتقنية خزفية بدأت في العراق، وتطورت في إيران وسوريا، وأُعيد ابتكارها في تركيا العثمانية، ثم وصلت أخيراً إلى إسبانيا.

واصل استكشاف مقتنيات متحف الفن الإسلامي، وتعرّف على المزيد من الأعمال التي تمتد عبر فترات زمنية ومناطق وتقاليد فنية مختلفة.

استكشف المقتنيات الرقمية

محمد آل ثاني هو منسّق تحرير رقمي في متاحف قطر.