Woman wearing traditional Qatari dress and face covering
جميع القصص

حرير وذهب وذكريات: جولة في خزانة المرأة القطرية

23 يونيو 2026

إعداد: بشرى المريخي. كتابة: حصة الهتمي ومحمد آل ثاني

لكل خزانة ملابس قصة ترويها. وهذه القصة تخص النساء القطريات في القرن العشرين. فعند التأمل في أزياء الحياة اليومية، والملابس الاحتفالية، وحُليّ الزفاف، لا نرى مجرد قطع من الملابس والمجوهرات، بل سجلاً يوثق كيف كانت النساء يرتدين في حياتهن اليومية، ويحتفين بمناسباتهن، ويحافظن على تقاليدهن.

المشاركة مع صديق

أزياء الحياة اليومية

لطالما أسهم البحر والصحراء في تشكيل ملامح شبه الجزيرة القطرية. فقد تنقّل الناس بسهولة بين الساحل والبر، يتبادلون السلع والمعارف، ويتناقلون الحكايات جيلاً بعد جيل. ويتجلى هذا الارتباط بين الإنسان وبيئته في تفاصيل الحياة كافة، بما في ذلك أسلوب اللباس.

ملابس المناسبات والأثواب الخارجية

في حفلات الزفاف والمناسبات الاحتفالية، اعتادت النساء ارتداء طبقات متعددة من الملابس. ومع تدفق الأقمشة والتأثيرات الجديدة إلى الخليج عبر طرق التجارة منذ أوائل القرن السابع عشر، ازدادت ملابس المناسبات الخاصة ثراءً وفخامة، مع احتفاظها بأشكالها التقليدية المألوفة.

أزياء ومراسم الزفاف

لم يكن الزفاف مناسبة خاصة تقتصر على العائلة فحسب، بل حدثاً يجمع الأقارب والجيران وأفراد المجتمع. لذا كان لزاماً على أزياء الزفاف أن ترتقي إلى مستوى هذه المناسبة البهيجة.

الزينة: صندوق المجوهرات

لم تكن المجوهرات في شبه الجزيرة القطرية مجرد زينة فحسب، بل كانت تحمل دلالات ومضامين تعكس المكانة الاجتماعية، ورافقت إيقاع الحياة اليومية والمناسبات الخاصة على حد سواء. وعلى مدى قرون، تنقل الناس بين البر والبحر للتجارة، وانعكست آثار هذا التبادل في ما كانت النساء يرتدينه من حُلي.

تصفح قسم "متحفنا الغامر" على موقع متحف قطر الوطني للتعرف رقمياً على مقتنيات المتحف، والتنقل بين فضاءاته، واستكشاف قصة قطر عبر الخط الزمني التفاعلي.