لم تكن آسياد الدوحة حدثاً رياضياً عابراً، بل تجربة متكاملة رفعت سقف التنظيم، وقدّمت نموذجاً استثنائياً في استضافة أحد أكبر الأحداث الرياضية القارية. ولهذا أطلق عليها لاحقاً لقب "ألعاب العمر"، بوصفها لحظة التقاء بين طموحٍ كبير وقدرة تنظيمية أثبتت حضورها على الساحة الدولية، ومهّدت لمرحلة جديدة في مسار الرياضة القطرية.
شهدت دورة الدوحة 2006 مشاركة 45 دولة، وأكثر من 9,500 رياضي ورياضية، تنافسوا في 424 مسابقة ضمن 39 رياضة، في نسخة تاريخية كانت الأولى من نوعها التي تستضيفها دولة خليجية.
اتسمت المنافسات بمستوىٍ عالٍ من التحدي، وأسفرت عن توزيع 1,393 ميدالية، استحوذت الصين على الحصة الأكبر منها، تلتها كوريا الجنوبية ثم اليابان. وعلى الصعيد العربي، حققت قطر إنجازاً بارزاً بحلولها في المركز التاسع، بعدما أحرزت 32 ميدالية توزعت بين 9 ذهبيات و12 فضية و11 برونزية.
ولم تقتصر جهود اللجنة المنظمة على تتويج الفائزين فقط بالميداليات، بل حرصت أيضاً على تكريم جميع المشاركين، حيث مُنح كل منهم ميدالية تذكارية تقديراً لمساهمتهم في إنجاح الدورة. ويمكن مشاهدة هذه الميداليات في صالة العرض رقم 5 (قطر- البلد المضيف) في 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي.




