لقطة لممر في صالة لوسيل مزين بجدارية السيد

كاليجرافيتي من إبداع الفنان إل سيد

52 جدارية كبيرة وجريئة وجذّابة مستوحاة من معالم الحياة في قطر، تضفي طابعاً جديداً على شكل من أشكال الفن التقليدي.

مواصلة لجهود متاحف قطر في تعزيز ودعم الإبداع من الداخل وإخراج الفن إلى الشوارع، كُلّف فنان الكاليجرافيتي "إل سيد" بتزيين 52 جدارية على طريق سلوى.

وتزامناً مع المشروع، تمّ تنظيم العديد من المحاضرات، وحلقات النقاش، وورش العمل الخاصة بالكاليجرافيتي للمهتمين بهذا النوع من الفن من طلاب ومجموعات شبابيّة وأسر، للعمل على تشجيع كل أفراد المجتمع المحلّي في الدوحة على المشاركة.

لدى فن الجرافيتي العربي الكثير ليقدّمه للعالم، ومن المثير اليوم رؤية الفنانين الشبان العرب وهم يشاركون في تحدي مزج التجارب الحديثة بالتقاليد الثقافية والدينيّة.

إل سيد

عن الفنان

ولد إل سيد ونشأ في فرنسا، وهو فنان معروف من أصل تونسي. ومن خلال دمجه الخط العربي وفن الجرافيتي معاً، بدأ يرسم جداريات على طريقة “الكاليجرافيتي” يسعى من خلالها إلى إيصال رسائل مبتكرة ومثيرة للتفكير. وقد تمكن من تحويل الكتابة على الجدران إلى فن جميل ومنصة مثيرة للإهتمام، بدلاً من كونها عملاً تخريبيّاً.

يستكشف إل سيد من خلال فنه هويته وجذوره، وذلك باستخدام التعبير الإبداعي لطرح التساؤلات. ومن خلال مواضيع محددة، وألوان نابضة بالحياة، وتصاميم لافتة للنظر.

يدعم إل سيد ويروّج للثقافة العربية الحديثة في جميع أنحاء العالم، وهو بذلك يحاول أيضاً كسر الصورة النمطيّة ويسلّط الضوء على قضايا الساعة، ويدعو الجمهور إلى إعادة التفكير.

شارك هذه الصفحة