موقع الزبارة الأثري

كانت الزبارة بالنسبة لأسلافنا ميناءً مزدهراً لصيد وتجارة اللؤلؤ، أما اليوم فهي أكبر موقع تراثي في دولة قطر. وتضم سور المدينة المذهل، وقصورها السكنية، وبيوتها، وأسواقها، ومناطقها الصناعية ومساجدها.

المشاركة مع صديق

الموقع مفتوح أمام الزوار

من السبت إلى الخميس: 9 صباحاً إلى 5 مساء

الجمعة: 12:30 ظهراً إلى 5 مساء

يتطلب الدخول إلى هذا الموقع حجز تذاكر

حجز التذاكر حمل دليل الزوار
رؤية جانبية لقلعة الزبارة

أدرجت اليونسكو موقع الزبارة على قائمة التراث العالمي منذ عام 2013

موقع تراثي عالمي

تعتبر الزبارة أكبر المواقع الأثرية والتراثية في قطر. وقد تم اختيارها في عام 2013 ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وهي أفضل الأمثلة الباقية من المدن الخليجية التي كانت تعتمد على التجارة والغوص على اللؤلؤ خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. وعلى عكس المدن التي كانت قائمة في ذلك الوقت، استطاعت الزبارة الحفاظ على شكلها ومعالمها التقليدية رغم التطور الواسع الذي تشهده البلاد والمنطقة.

تقع الزبارة على بعد 100 كم تقريباً إلى الشمال الغربي من الدوحة، ويمتد الموقع على مسافة 2.5 كم من قلعة الزبارة إلى ساحل البحر. تأسست هذه المدينة في أواسط القرن الثامن عشر، وتطورت لتصبح أكبر وأهم مدن البلاد. وقد أثار التطور الذي شهدته الزبارة أطماع القوى الخليجية الأخرى، فتعرضت نتيجة لذلك لعدة هجمات، وفي عام 1811 أحرقت بالكامل. وخلال العقود الأولى من القرن العشرين هجرت هذه المدينة. يغطي موقع الزبارة الأثري اليوم مساحة تبلغ ستين هكتاراً، وتضم هذه المساحة بقايا بيوت ومساجد، ومدابس، ومبانٍ كبيرة محصنة، وأسواقاً تجارية.

insert text

تساعد الممرات الواسعة في موقع الزبارة الزوار على التجول في الموقع

يتوفر بالقرب من القلعة مرافق وخدمات لتسهيل وتحسين تجربة الزوار، مثل مركز خدمات وحمامات، وخدمة النقل لمساعدة الزوار على التنقل في المنطقة بين القلعة والمدينة. كما يجري العمل الآن على إنشاء مركز للزوار في الزبارة، يروي قصة المدينة فيما يتعلق بالتجارة الساحلية والتجارة البعيدة المدى، والغوص على اللؤلؤ، والحياة اليومية، والأحداث التاريخية الرئيسية، وذلك من خلال البقايا المادية والمكتشفات الأثرية الهامة في هذا الموقع.