لم تعد الرياضات الإلكترونية مجرد وسيلة للترفيه، بل تحولت إلى صناعة عالمية متسارعة النمو، تستقطب ملايين اللاعبين والمتابعين حول العالم. ومع هذا النمو، تزداد الحاجة إلى مساحات متخصصة تواكب تطور هذا القطاع أكثر من أي وقت مضى. وهنا تبرز صالة 3-2-1 للرياضات الإلكترونية في متحف قطر الأولمبي والرياضي.
لذلك، التقينا اثنين من اللاعبين المحترفين للحديث عن تجربتهما في الصالة، ورأيهما في دورها في دعم الجيل القادم من المواهب وتطوير منظومة الرياضات الإلكترونية في الدولة.






