يسر برنامج الفن العام من متاحف قطر أن يقدم لكم النسخة الثالثة من "جدران عالمية: الدوحة" المفعم بالألوان. في قلب العزيزية، سيجتمع 14 فناناً مميزاً — بينهم فنانان قطريان و12 فناناً عالمياً — ليضفوا أعمالاً فنية تنبض بالحياة على جدران الحي.

جدران عالمية: الدوحة 2025
المعرض السابق
3 - 9 ديسمبر 2025
شارع العزيزية، وشارع عثمان بن عفان في العزيزية
مجاني ومفتوح أمام الجمهور
أسس الفنان جاسبر وونغ هذا المهرجان الدولي للجداريات في هونولولو، هاواي، حيث أُقيمت النسخة الأولى من مهرجان الجداريات الذي استمر أسبوعاً كاملاً. ومنذ ذلك الحين، ترك المهرجان بصمته الفنية على أكثر من 25 مدينة حول العالم، يجمعها جميعاً هدف واحد: أن يجعل مدننا أكثر جمالاً ويقرب مجتمعاتنا بعضها من بعض.
“ تُمثل نسخة هذا العام أهمية خاصة لكونها تتزامن مع احتفالات الذكرى العشرين لتأسيس متاحف قطر، وهي محطة للتأمل في مسيرة عقدين من النمو الثقافي والمشاركة المجتمعية. ”الشيخة ريم آل ثاني، نائب الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر للرواق، والفن العام، ورباعية قطر
وتبرز هذه النسخة الالتزام المستمر بتعزيز الإبداع، وتبادل الثقافات، والمشاركة المجتمعية من خلال الفن العام.














1 / 14
أنفال الكندري
نبذة عن الفنان
أنفال الكندري (الكويت/قطر، 1982) فنانة مقيمة في قطر، حاصلة على ماجستير في الفنون البصرية من جامعة لندن للفنون، شاركت في برنامج الإقامة الفنية الذي أقامه مطافئ في باريس عام 2022 بالمدينة الدولية للفنون، إلى جانب إقامة في غلوغاو إير برلين. كما عُرضت أعمالها في جاليري المرخية ومهرجان أجيال السينمائي. تُركز أنفال في ممارستها على الرسم واللوحات الزيتية، مع اهتمام بالأعمال التركيبية والفن الرقمي. خلال دراستها الماجستير، طورت نهجها الفني لتجعل من تجربتها الشخصية مادة بصرية يمكن للجمهور أن يتفاعل معها. في أعمالها الأخيرة، تناولت موضوعات مثل الطفل الداخلي، وثنائية الظلام والنور، والظل الكامن في الذات البشرية، والعوالم الموازية. تهدف أنفال إلى جعل كل مشروع تجربة شاملة وتفاعلية تُثير فضول الجمهور وتدعوهم إلى رحلة من التأمل الذاتي.
الصورة:علي الانصاري، بإذن من متاحف قطر، ©2026
2 / 14
فاطمة الشرشني
نبذة عن الفنان
تخرّجت فاطمة الشرشني (قطر، 1985) في جامعة قطر في تخصص الكيمياء وعلوم الأغذية، كما التحقت بعدد من ورشات العمل في فن الخط العربي بمتحف الفن الإسلامي. وقد كلّفتها جهات مرموقة، منها فريق باريس سان جيرمان لكرة القدم ومبادرة جداري آرت، بإبداع أعمال فنية خاصة. وهي أيضاً مؤسسة شركة "قايف" للخط العربي التي أنشأتها عام 2018. اختارت الشرشني فن الخط العربي ليكون محور أعمالها، نظراً لأثره الذي يبعث على التأمل والهدوء. وهي تتقن استخدام الخطوط الديواني والمغربي والثلث، مبرزةً مهارات فنية رفيعة. وتتسم أعمالها بالبساطة وعمق الدلالة، حيث تُجسّد الحروف بأسلوب جذاب وملفت للنظر، وتعكس خياراتها في التصميم الجمال المتأصل في الحروف العربية.
الصورة:علي الانصاري، بإذن من متاحف قطر، ©2026
3 / 14
إد أونر
نبذة عن الفنان
محمد تويرس، المعروف فنياً باسم إد أونر (المغرب، 1994)، فنان جداريات مبدع يتمتع بخبرة في التصميم الجرافيكي والفنون التطبيقية، ويُعَدّ من أبرز روّاد فن الجداريات المغربي. من أبرز أعماله مجموعة الطوابع الفنية التي تحتفي بالإنجاز الاستثنائي لمنتخب المغرب في كأس العالم 2022، حيث جسّد ثلاثة من هذه التصاميم في شكل جداريات مبهرة بحيّ العنق في مدينة الدار البيضاء. تستحضر أعمال إد أونر ملامح الثقافة المغربية وذكريات الطفولة، وهو ما يتجلّى في خطوطه الدقيقة وألوانه النابضة بالحياة. وقد طوّر بأسلوبه الخاص تصميماً مميزاً لطابعٍ بريدي، جعله أداة فنية يكرّم بها وطنه وشعبه. يسعى إد أونر إلى رسم صورة بصرية شاملة تُجسّد هوية الشعب المغربي، من خلال إعادة تصوير لحظات من الحياة اليومية والأحداث المهمة بأسلوب متجدد ومعاصر.
الصورة:علي الانصاري، بإذن من متاحف قطر، ©2026
4 / 14
ذا سكوير كيرو
نبذة عن الفنان
طاهر عبيد، المعروف باسم "ذا سكوير كيرو" (تونس، 1995)، مصمم وفنان شارع، درس التصميم الجرافيكي في المعهد العالي للفنون والحرف بصفاقس. شارك في العديد من المعارض والمشاريع وورش العمل محلياً ودولياً، كما عُرضت أعماله في الجزائر (معرض أوربيت) والمغرب (معرض 1984) وعدد من الدول الأخرى. تأثرت مسيرته الفنية بشغفه المبكر بالألوان والأشكال منذ نعومة أظافره، شغف تطور ليصبح دافعاً رئيسياً في رحلته الإبداعية. في بداياته في فن الجرافيتي، اعتمد الحروف اللاتينية، قبل أن يتحول لاحقاً إلى الحروف العربية التي أصبحت محور أعماله الفنية. وخلال دراسته الأكاديمية، صقل مهاراته وطوّر فهماً عميقاً لفن الطباعة وأساليبه المعاصرة. تتميز أعمال "ذا سكوير كيرو" بالجرأة في التناقضات، وحيوية الألوان، والاعتماد على الطباعة الحديثة. يعكس أسلوبه الفني سعياً دائماً وراء البحث والتجريب والابتكار.
الصورة:علي الانصاري، بإذن من متاحف قطر، ©2026
5 / 14
بوش ديل فوتورو
نبذة عن الفنان
بوش ديل فوتورو (تشيلي، 1989)، مُدرّس فنون تشكيلية، وحاصل على درجة الماجستير في بحوث الفن والتصميم. ينسج رؤيته الإبداعية من خلال الغرافيتي والجداريات والرسوم التوضيحية، وقد اختير أحد أعماله ليكون جزءاً من الرسوم المتحركة لمسرح بورت مونت الدولي "تيمبستورز". يستحضر بوش ديل فوتورو في أعماله عناصر مشتركة من الحياة اليومية للمواطن الجنوبي العادي، ليعيد صياغة القصص المصغّرة والتاريخ المحلي والذكريات الجمعية في لوحات نابضة بالروح. يُبدع في توظيف الأشياء والمساحات المشتركة المستوحاة من هوية جنوب تشيلي، مازجاً الخيال والأدب القصصي مع الصور المميزة لمحيطه، ليخلق سرداً بصرياً يتجاوز المألوف ويعانق خصوصية المكان. أما أسلوبه الفني فيقوم على مزجٍ متناغم بين عناصر رسومية خاصة بالأجهزة الرقمية والتناظرية، متنقلاً بسلاسة بين فن الجداريات والفن الرقمي في تفاعل حيوي متبادل. وتكشف أعماله عن هوية بصرية مميزة، يمكن وصفها بأنها رسوم توضيحية واسعة النطاق، تنبض بتفاصيل محلية وإشارات ثقافية مستوحاة من تراث جنوب تشيلي وذاكرته الشعبية.
الصورة:علي الانصاري، بإذن من متاحف قطر، ©2026
6 / 14
أنيماليتولاند
نبذة عن الفنان
غراسيلا "أنيماليتولاند" (الأرجنتين، 1984) مصممة غرافيكية وفنانة علمت نفسها بنفسها، تقيم حالياً في لوس أنجلوس. أبدعت أكثر من 60 جدارية في أنحاء الأميركيتين وأوروبا وآسيا. احتفت بأعمالها كتب مثل "فن الجداريات" (لونلي بلانيت) و"فن الجداريات النسوي" (هوكي برس)، وتتضمن معرضاً فردياً بعنوان "كورتيزا إنفيزيبل" في مدريد. تُحوّل غراسيلا المشاعر إلى مخلوقات خيالية، تمزج بين الدقة الرسومية والعمق الحالم. مستمدة من سرد القصص، وحياتها البدوية، وكيفية تبلور المشاعر في العقل، تربط غراسيلا بين الملموس والخيالي، خالقةً مساحاتٍ يمكن فيها للمشاعر أن تُرى وتُحتضن وتُفهم. بعد عقدٍ من التجوال حول العالم، تواصل غراسيلا استكشاف المناطق الشعورية، مُشاركةً سعيها نحو السلام الداخلي من خلال الجداريات واللوحات وسرد القصص.
الصورة:علي الانصاري، بإذن من متاحف قطر، ©2026
7 / 14
هيتوتسوكي
نبذة عن الفنان
هيتوتسوكي ثنائي فنيّ شكله كل من كامي (اليابان، 1974) وساسو (اليابان، 1974). وقد شهد عام 1999 بداية تعاونهما الفني، بعدها انطلقت أنشطتهما في فن الجداريات عام 2000. يستمد كامي إلهامه من انسيابية منحنيات التزلج، وهو شغف رافقه منذ سنوات المراهقة. يمزج أسلوبه المتفرّد بين ملامح الثقافة اليابانية التقليدية وروح ثقافة الشارع، مؤثّراً في أجيال من الفنانين عبر بصمته التعبيرية المميزة. أما ساسو، فقد تأثرت بثقافة البوب وعلم النفس في ثمانينيات القرن العشرين. وقدّمت من خلال أعمالها رؤية جديدة للمشهد الفني، اعتمدت فيه على التناظر، والألوان النابضة بالحياة، والشخصيات الفريدة. يحمل اسم الثنائي "هيتوتسوكي" معنى "الشمس والقمر"، ويجسد فلسفتهما في مزج العناصر المتقابلة لإيجاد التناغم. ومنذ بدايات فن الجداريات الياباني، برزا كرائدين في هذا المجال، جامعَين بين حيوية المدينة وسكينة الطبيعة لابتكار مشاهد بصرية معاصرة حول العالم. وإلى جانب معارضهما في المتاحف، وسّعا نطاق ممارستهما الفنية من خلال التعاون مع علامات تجارية عالمية بارزة مثل هيرميس، ولويس فويتون، وبيرييه.
الصورة:علي الانصاري، بإذن من متاحف قطر، ©2026
8 / 14
وودن ويف
نبذة عن الفنان
ماثيو كاويكا أورتيز (الولايات المتحدة الأميركية، 1983) وروكسان أورتيز (الولايات المتحدة الأميركية، 1984) زوجان يشكلان ثنائياً فنياً ويرسمان الجداريات تحت اسم "وودن ويف". أنجزا معاً جداريات في موطنهما هاواي، إضافةً إلى ولايات أميركية أخرى، كما عُرضت أعمالهما في معارض فنية مرموقة مثل مركز سميثسونيان الآسيوي الأميركي للمحيط الهادئ. يمتزج في أعمالهما العالم الطبيعي مع مفاهيم التكنولوجيا الحديثة والتقليدية، ليشكّلا سرديات بصرية غنية بالتفاصيل ومرحة الطابع. وتضفي العناصر المميزة، مثل الألواح الشمسية ومنحدرات التزلج، بعداً مجتمعياً نابضاً بالحيوية على جدارياتهما. يولي الفنانان أهمية كبرى للاحتفاء بقصص مرتبطة بالمكان، ويريان في المشاركة المجتمعية عنصراً أساسياً في تجربتهما الفنية. كل مشروع بالنسبة لهما هو شراكة مبهجة، تُلهم جدارياتهما المشاهدين بالفخر والإبداع، وتمنح المجتمع المحلي مساحة لتخيّل ذاته متجسداً داخل العمل الفني.
الصورة:علي الانصاري، بإذن من متاحف قطر، ©2026
9 / 14
درو يونغ
نبذة عن الفنان
درو يونغ (كندا، 1987) رسّام وفنان جداريات عُرضت أعماله على نطاق عالمي. يقيم في فانكوفر، بمقاطعة كولومبيا البريطانية، حيث أثّر عميقاً في المشهد الفني المحلي وثقافة الجداريات بالمدينة. أصبحت أعماله، سواء في مجال التقييم الفني أو تلك الإبداعية، جزءاً أصيلاً من الهوية الثقافية لفانكوفر. حقق يونغ حضوراً بارزاً عبر مشاركاته في فعاليات مرموقة مثل معرض "جدران عالمية" في هاواي، ومعرض "آرت بازل" في فلوريدا. كما فتحت له الجوائز الفنية التي حازها آفاقاً للعمل كقيّم فني ومدير إبداعي. وهو المؤسس المشارك والقيّم الرئيسي لمهرجان فانكوفر للجداريات، إضافةً إلى كونه المدير الإبداعي والمالك لشركة "أوبال بروجكتس". وبفضل جهوده الاستشارية والتنظيمية، وصل آلاف الأعمال الفنية إلى جدران هواة الاقتناء، ونجحت المئات من مشاريع الفن العام في جميع أنحاء الساحل الغربي الكندي. منذ طفولته، أظهر يونغ حساً إبداعياً في فك الأشياء وتركيبها. واليوم، تعكس العديد من أعماله هذا الشغف من خلال استخدام النباتات كوسيط بصري. يجمع في أعماله بين التوتر والتجريد وكسر الواقع، مع الحفاظ على واقعية مفرطة في تصوير الأزهار. ورغم الطبيعة الكلاسيكية لهذه الزهور، يضيف الخلل المتعمد إلى صورها بعداً تأملياً أعمق، يجعلها تتجاوز حدود المشهد البصري التقليدي.
الصورة:علي الانصاري، بإذن من متاحف قطر، ©2026
10 / 14
باو هو
نبذة عن الفنان
باو هو (هونغ كونغ، 1987) فنانة علّمت نفسها بنفسها واشتهرت بجدارياتها ورسومها الكرتونية ذات الأسلوب الحر. انطلقت، بما تحمله من خبرة في التصميم الجرافيكي، في مسيرتها الفنية الاحترافية عام 2015، وسافرت منذ ذلك الحين للعمل على مشاريع حول العالم، شملت أستراليا، وسويسرا، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وتايوان، والصين، واليابان، وإندونيسيا، وإيطاليا، وجمهورية التشيك. وقد تعاونت في بعض هذه المشاريع مع شركات عالمية بارزة مثل آبل، ونايكي، وجراند حياة. تتفرّد باو هو بأسلوب بصري مميز، حيث تصوّر مشاهد حافلة بشخصيات متراصة تضم أجساداً بشرية، وحيوانات، وأزهاراً، وأنماطاً متشابكة. يغلب على أعمالها طابع خيالي مرح، إذ تبتكر مناظر طبيعية نابضة بالحياة باستخدام هذه العناصر المتراصة والملونة بتراكيب لونية زاهية. ولا تقتصر إبداعاتها على الجداريات وحدها، بل تمتد إلى أشكال فنية أخرى مثل الإكسسوارات العملية، من خلال تعاونها مع علامات تجارية عالمية.
الصورة:علي الانصاري، بإذن من متاحف قطر، ©2026
11 / 14
كيت بينيت
نبذة عن الفنان
كيت بينيت (أستراليا، 1988) فنان يتمتع بخبرة واسعة في مجال الرسم الكرتوني، وتتقاطع أعماله بين مسارين متداخلين: الجداريات الضخمة من جهة، والمعارض وصالات العرض من جهة أخرى. عُرف بأسلوبه المميز في فن الجداريات، حيث أنجز بعضاً من أكبر وأكثر الجداريات ابتكاراً في أستراليا. وقد صمّم ونفّذ أعمالاً على الصوامع والجدران والأرضيات وساحات التزلج والأرصفة، معتبراً أن كل مرحلة من مراحل العمل جزء لا يتجزأ من الصورة الكاملة. يُعيد بينيت تشكيل الشخصيات البشرية عبر تشويه انحنائها وحركتها أثناء الملاكمة أو التسلق. وتتميّز رسوماته بالانسيابية، وثراء الألوان، وتعدد الطبقات، ما يضفي عليها طابعاً أشبه باللقطة السينمائية الثابتة. ومع ظهور تكنولوجيا الطائرات المسيرة، أُتيح توثيق رقمي أكثر شمولاً لأعماله أثناء التنفيذ وبعد الإنجاز. هذا المزيج من العناصر يمنح المشاهد منظوراً مختلفاً للحجم، ويخلق سرداً بصرياً يمزج بين السريالية والفكاهة، في تذكير ساخر بأن الناس قد لا يكونون بالحجم الذي يتخيلونه.
الصورة:علي الانصاري، بإذن من متاحف قطر، ©2026
12 / 14
نيفركرو
نبذة عن الفنان
"نيفر كرو" ثنائي فني تأسس عام 1996 من الفنانين كريستيان ريبيتشي (سويسرا، 1980) وبابلو توغني (سويسرا، 1979)، خريجي مدرسة الفنون في لوغانو. واصلا دراستهما من خلال دورة رسم مع الأستاذ نيكولا سالفاتوري في أكاديمية بريرا للفنون بميلانو، وتخرجا عام 2005. منذ عام 2013، أقام الثنائي تسعة معارض فردية في لندن وهونغ كونغ وزيورخ، كما حصلا على جائزة "فناني العام – 2012" من مؤسسة بالي للثقافة. أُدرج اسماهما ضمن قائمة أكثر 100 فنان تأثيراً في "دليل الفن الحضري المعاصر 2015" الصادر عن مجلة غرافيتي آرت، وأعيد إدراجهما مرة أخرى عام 2021. يتطور مسارهما الفني في سياق الفن الحضري عبر الجداريات والأعمال التركيبية والمنحوتات، وقد تجسدت أعمالهما في مواقع متعددة حول العالم. تسلط هذه الأعمال الضوء على العلاقة بين الإنسان والطبيعة، وبين الإنسان والأنظمة – سواء المجتمعية أو البيئية. ويركّز إنتاجهما الفني على الاختلالات البيئية والاجتماعية في هذه العلاقات، من خلال تصوير حيوانات في أوضاع حرجة تُجسّد واقع التغير المناخي، والتلوث، واستغلال الموارد، والظلم الاجتماعي.
الصورة:علي الانصاري، بإذن من متاحف قطر، ©2026
13 / 14
وين2
نبذة عن الفنان
غويندال أويه، المعروف باسم وين2 (فرنسا، 1976)، فنان تلقى تدريباً في الفنون التطبيقية، وواصل مسيرته المهنية في التخطيط الحضري والهندسة المعمارية لما يقرب من 20 عاماً بالتوازي مع عمله الفني. منذ عام 2021، كرّس نفسه كلياً للرسم، متعاوناً مع مجموعات ومبادرات فنية محلية متنوّعة. بدأ وين2 رحلته الفنية في سن مبكرة برسم جدران مدينته بريست، مستلهماً من ثقافة الهيب هوب. يوظّف خبرته الجمالية والمعمارية في مقاربة المدينة فنياً، مدفوعاً بوعي عميق بعالم سريع التغيّر. يرى أن البشر يؤثرون سلباً على بيئتهم بشكل متواصل، ويطلق على نفسه أحياناً صفة "عالِم انهيار الحضارة". يستلهم أعماله من محيطه المباشر، منتقداً التصنيع المفرط والاستهلاك الشامل، مانحاً حياة ثانية لعناصر مهملة مثل الحاويات والمواقع المهجورة. تُجسّد أعماله مناظر حضرية واقعية تحافظ على بنيتها، فيما يضيف إليها لمساته الخاصة. يجد متعة خاصة في تصوير الهياكل العائمة والعوالم المعلّقة التي تبدو وكأنها مجتثة من مكانها، في مزيج بين الحاضر وبقايا الماضي. يضفي هذا النهج إحساساً بالخلود على المشاهد الحضرية، ويدعو المتلقي إلى الحلم والتأمل وإعادة تخيّل الفضاءات من حوله.
الصورة:علي الانصاري، بإذن من متاحف قطر، ©2026
14 / 14
أُنفان بريكوس
نبذة عن الفنان
انتقل فرانسيس إسوا، المعروف باسم "أُنفان بريكوس" (الكاميرون، 1989)، إلى فرنسا في سن التاسعة حيث بدأ مسيرته كراقص، قبل أن يتجه إلى الرسم عام 2013 متأثراً بشغفه بعالم الأزياء. بصفته فناناً علّم نفسه بنفسه، أتقن تقنيات الرسم وصقل مهاراته بالتجربة والممارسة. عُرضت أعماله في داك آرت 2018، كما قدّم معرضاً فردياً في أواسيس دابوندونس عام 2023. وفي العام نفسه، ظهرت أولى جدارياته الكبرى في شارع أوبيركامبف بباريس، لتصبح منذ ذلك الحين جزءاً بارزاً من المشهد الفني العام في العاصمة الفرنسية. تتميّز أعمال "أُنفان بريكوس" بطابع تصويري حر وسخي، حيث يرسم بعفوية مشاهد من خياله يغلب عليها التنوع البصري والألوان الزاهية والأنماط الزخرفية. يستمد عناصره من تفاصيل حياته اليومية ومن ذكريات طفولته على الساحل الكاميروني. يشكّل فنه رابطاً حياً مع تاريخه الشخصي والجماعي، مع عائلته وقصصهم المشتركة ذات الطابع السياسي والتاريخي والفولكلوري. من خلال أعماله، يروي "أنفان بريكوس" تجربة جماعية تعكس أثر حكومة فاشلة، ونظام تعليمي استعماري، ومسار الهجرة إلى فرنسا، وما رافقه من تحديات الاندماج.
الصورة:علي الانصاري، بإذن من متاحف قطر، ©2026
قد يعجبك أيضاً

شاهد
جدران عالمية: الدوحة (حي المينا)

شاهد
نقل الفن إلى الشوارع: مهرجان باو! واو! الدوحة 2021

استكشف
الفن العام

قدم مقترحاً
دعوة مفتوحة للمشاركة في برنامج جداري آرت

خارطة أعمال الفن العام





