وانطلاقًا من تجارب السينما في شرق آسيا وممارسات الفيديو وفن الوسائط الجديدة من مختلف أنحاء العالم، نتناول كيفية توظيف الفنانين للمكان والطقس والأجواء والعمارة وتبدّل الفصول للتعبير عن المشاعر والذاكرة والشخصيات والزمن. كما نتأمل في الكيفية التي يمكن أن تتفاعل بها البيئات مع الشخصيات والأحداث، أو أن تحمل دلالاتها الخاصة، فتؤثر في فهمنا للمشهد وما يحمله من أبعاد عاطفية أو سردية.
تتناول الورشة كذلك الكيفية التي يمكن بها للتصوير الفوتوغرافي، والفيلم، وعروض الإسقاط الضوئي، والأعمال التركيبية، والبيئات الغامرة، والصور الرقمية أن تعيد تشكيل تجربتنا للمكان، وأن تتيح لنا سبلًا جديدة لرؤيته.
لا تتطلب المشاركة أي معرفة مسبقة بالسينما أو فن الفيديو أو فن الوسائط الجديدة.
لينا كيم فنانة بصرية تعمل في مجالات الفيديو والتصوير الفوتوغرافي والنص والأعمال التركيبية. وتستكشف أعمالها المسافة بين الأماكن كما نختبرها في الواقع، وبين صورتها في الذاكرة أو المخيلة أو الصور التي نلتقي بها، متناولةً الكيفية التي تعيد بها الذاكرة والحنين والإسقاط العاطفي تشكيل البيئات، فتحولها إلى فضاءات نفسية بقدر ما هي فضاءات مادية. حصلت لينا كيم على درجة الماجستير في الفنون الجميلة في الفنون البصرية من جامعة كولومبيا، وهي حاليًا إحدى المشاركات في برنامج الدراسة المكثفة للفنانين في مطافئ. وقد عُرضت أعمالها وأفلامها دوليًا في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا.
سعر التذكرة: 50 ر.ق
*التذاكر غير قابلة للاسترجاع*
