وراء كل باب حكاية؛ حكاية الأشخاص الذين صنعوه، والحياة التي احتضنها، والمجتمع الذي أسهم في تشكيله. يجمع هذا المعرض 52 باباً وإطار باب ونافذة خشبية تاريخية أُعيد اكتشافها في مخازن متحف قطر الوطني، ويضعها ضمن جهود حثيثة تهدف إلى فهم التراث المعماري لدولة قطر.
ومن خلال أعمال الترميم والبحث والمعرفة المجتمعية، يتتبع المشروع أصول هذه الأبواب والأحياء التي احتضنتها يوماً ما، والحياة الاجتماعية التي رافقتها، داعياً الزوار إلى مشاركة ذكرياتهم وصورهم ووثائقهم للمساهمة في إعادة ربطها بالبيوت والمجتمعات التي كانت تنتمي إليها يوماً ما.
وفي ساحة القصر، يعيد تركيب فني تصوّر الحياة التي كانت تدور خلف هذه الأبواب، فيما صُممت قاعات المعرض على هيئة مخازن مفتوحة وورش عمل نشطة، تتواصل فيها أعمال البحث والترميم مباشرة أمام الزوار.
يتولى التقييم الأثري والفني للمعرض كل من بثينة بلتاجي، مدير إدارة تطوير الميزوغرافيا والمتاحف التراثية في متاحف قطر، وأجمل ميوندي، رئيس مؤسسة آغا خان للخدمات الثقافية في أفغانستان وقطر. ويجمع المعرض بين الخبرات المؤسسية والمعرفة المجتمعية لإعادة تقديم هذه العناصر المعمارية بوصفها ركائز ثقافية، لا مجرد مقتنيات منفردة.























































