يجمع الفنان في أعماله بين الحرفة التقليدية والبرمجة، ويستخدم خوارزمية من تصميمه الخاص لتوليد مسارات الخيوط التي تتشكّل منها البورتريهات، في لغة بصرية دقيقة قائمة على التوتر والتكرار والصبر والتراكم.
ويستكشف كل بورتريه صفة إنسانية محددة تجسّد روح الألعاب الأولمبية التي تتجلى في قيم التحمل والبقاء والوعي بالذات والتحول والارتباط. وتُبرز هذه البورتريهات مجتمعةً أنّ روح الألعاب الأولمبية تتجاوز مفهوم الفوز وحده إلى معانٍ أوسع؛ فهي تكمن في القصص الإنسانية التي تجعل الإنجازات الاستثنائية ممكنة. وهكذا يتخطى "الزخم كما ينسجه فن الخيوط" فكرة أنه مجرد عرض لمجموعة من البورتريهات، ليصبح وقفة تأملية في القوى التي تدفع الناس قُدماً في الرياضة والحياة على حد سواء.
يأتي هذا العمل ضمن برنامج " التراث الأولمبي | الإقامة الفنية"، وهو مبادرة مشتركة بين 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي في الدوحة بدولة قطر والمتحف الأولمبي في لوزان بسويسرا.




