انتمت بعض أعمال المعرض إلى عدد من أبرز المصممين الألمان وأكثرهم تأثيراً في تخصصات متعددة، من بينها التصميم الجرافيكي، والعمارة، وتصميم المنتجات والأثاث، والموضة، والسيارات.
وسلّط المعرض، الذي ضم مقتنيات لم يُعرض أي منها من قبل، الضوء على تأثير التصميم الألماني على أشياء واسعة الانتشار مثل هواتف "الأيفون" والكاميرات والأثاث، كما تتبّع مراحل تطور مجموعة من أشهر السيارات منذ ظهورها، مثل "بورش 911 توربو"، و"فولكس فاجن جولف"، و"كفر".
وانتمت مقتنيات المعرض إلى مجموعات فنية تعود ملكيتها لعدد من أبرز المؤسسات الثقافية الألمانية، مثل متحف فيترا للتصميم، ومتحف نيو ساميلونج، ومتحف بورش، ومتحف الفنون التطبيقية في فرانكفورت.
وأشرف على تصميم المعرض البروفيسور مارتن روث، المدير السابق لمتحف فيكتوريا وألبيرت في لندن قبل وفاته مؤخراً.
وامتد المعرض، الذي شاركت في رسم ملامحه كل من متاحف قطر ومجموعة فولكس فاجن، على أكثر من 4 آلاف متر مربع، وتألف من ثلاثة مكونات رئيسية: المعروضات، ومختبر التصميم، والبرنامج التفاعلي.
أما المعروضات، فقد توزعت على خمس قاعات، كل منها تؤرخ لحقبة زمنية محددة، وتنوعت بين الهياكل والصور ومقاطع الفيديو. بينما قدّم "مختبر التصميم" تجربة تفاعلية مرحة مدعومة بالوسائط المتعددة، أتاح للزوار التعرف على مراحل التصميم المختلفة والمشاركة فيها بأنفسهم. وأخيرًا، شمل البرنامج التفاعلي أنشطة متعددة، وورشاً تعليمية، ومحاضرات ألقاها مصممون ألمان، إلى جانب فعاليات أخرى.
ويجدر بالذكر أن هذا المعرض كان أضخم معارض التصميم الألماني التي نُظمت خارج ألمانيا على مستوى العالم.
وجاء هذا المعرض ضمن فعاليات "العام الثقافي قطر–ألمانيا 2017"، الذي نظمته متاحف قطر بالتعاون مع السفارة الألمانية في الدوحة ومعهد جوته منطقة الخليج.

