واحتوى المعرض على أكثر من 200 قطعة فنية جمعها الخبير التركي الشهير محمد تشيبي، ووُصفت بأنها واحدة من أرقى المجموعات الفنية من نوعها على مستوى العالم.
فن الخط المعاصر: مقتنيات محمد تشيبي
المعرض السابق
ضم معرض "فن الخط المعاصر: مقتنيات محمد تشيبي" مختارات خطية تعود للفترة من 1960 حتى الآن. وتركزت المعروضات على مكونين رئيسيين يبرزان جمال الإسلام من خلال الفن. الأول كان الحلية الشريفة، وهو شكل فني من فن الخط الكلاسيكي، أما الثاني فتمثل في مجموعة من "سُبحات الصلاة" التي استخدمت في الذكر والتسبيح.

يُذكر أن محمد تشيبي أسس أول متحف لأعمال الحلية الشريفة وسُبُحات الصلاة في السليمانية بإسطنبول، إذ دأب منذ تسعينات القرن الماضي على تكوين مجموعته التي ضمت أعمالاً متنوعة من فنون الخط الكلاسيكي والحلية الشريفة، مع لمسات عصرية رغم قدمها التاريخي. وقد سبق لتشيبي أن عرض مقتنياته في أكثر من 30 معرضًا داخل تركيا وخارجها.
وعكس معرض "فن الخط المعاصر: مقتنيات محمد تشيبي" أهمية فن الخط باعتباره أحد أشكال التعبير الفني في الثقافة الإسلامية، كما أبرز التزام متاحف قطر بمد جسور التفاهم بين الثقافات من خلال تنظيم معارض وبرامج متنوعة تحتفي بالفنون والتراث والإبداع. ونسجت رؤية محمد تشيبي في هذا الإطار، إذ ساهمت مجموعته في زيادة الوعي بفن الخط وتقديره حول العالم.

سُبحات صلاة، فيروز وذهب مجموعة محمد تشيبي، إسطنبول

غوركان بهلوان حلية شريفة بخط الثُلث والنسخ مؤرخة (1431هـ/2010م) حبر وألوان مائية على ورق 87 × 59 سم مجموعة محمد تشيبي، إسطنبول