بعد نظر
يقدم ليوان معرضاً يجمع أعمالاً تصميمية تم تطويرها من خلال خمس إقامات فنية، وتعرض ضمن بينالي دوحة التصميم 2026.
يشير عنوان «بُعد نظر» إلى مفهوم النظر إلى مدى مستقبلي وبعيد، فيقدّم التصميم بوصفه ممارسة زمنية وتأملية تتنقّل بين الذاكرة والمعرفة المادية والاستمرارية الثقافية، بحيث تسهم في تشكيل بيئات الغد مع الحفاظ في الوقت ذاته على مسؤوليتها تجاه الماضي.
يقدم ليوان هذا المعرض الذي يضمّ 32 عملًا طُوِّرت من خلال خمس إقامات فنية وتجارب تعاونية أنجزها 16 فناناً من دول الخليج والمناطق المجاورة. وتستكشف هذه المشاريع الحِرفة بوصفها أرشيفاً حياً تتقاطع فيه المعرفة الكامنة في المادة مع المعارف البيئية والاجتماعية، حيث يُعاد تأويل التراث قياساً بالسياقات المعاصرة. ينخرط المصممون في استكشاف مشهد قطر الطبيعي من خلال الاستعانة بمواد محلية مثل الطين وسعف النخيل والخشب والألياف والرمل، مع إدماج بيئة الصحراء وظروفها المناخية ضمن استراتيجيات العمل والتصميم. يربط هذا النهج بين تاريخ الحِرف والممارسة المعاصرة، مبرزًا كيف تسهم التقاليد واستكشاف المواد ومنظورات ما بعد الاستعمار في تصميمات مرنة ومتكيفة مع سياقها المحلي ومتجذرة فيه.
يستكشف المعرض قطر كموقع للإنتاج، ويتناول عن كثب الأماكن والمواد والصناعات وأنماط المعرفة التي تُمكّن من تصميم المنتجات محلياً. عمل المصممون بمواد وخبرات ومرافق إنتاج محلية، متنقلين بين المنطقة الصناعية وورش العمل ومرافق النماذج الأولية، بالإضافة إلى المناظر الطبيعية الخلابة في قطر. ومن خلال عملية التصميم، يتناول المعرض قطر كمشهد طبيعي، وكحالة مادية، وكسردية حضرية متطورة.
تشمل الإقامات الخمس ما يلي:
إقامة أفكار من الصناعية بالتعاون مع .FROMM
إقامة تشكيل وصياغة المستقبل بالتعاون مع Campus MaNa
إقامة ليوان للحرف – الواحة: نظامنا البيئي في التصميم بإشراف أسماء درويش، ومشروع حيّاكم بإشراف كريستيان موهادد
أثر لنورة الملحم
بر بحر لجاسم النصرالله

بعد نظر مجموعة من الأعمال الفنية

أثر لنورة الملحم
بيان القيّم الفني
بعد نظر هو إدراك أن التصميم يتجاوز الشكل و الوظيفة. هو منهج رؤية، تصيغها المرونة، و الاستمرارية، و القدرة على النظر إلى مدى بعيد.
الأمر مبني على الصلة بالجذور و الإرث، و تخيل ما سيأتي، و إدراك مايستحق البقاء مع ترك مساحة للتطور و التقدم.
يتجذر الصمود بالرؤية، و يصبح شكلاً من اشكال الحكمة. بهذا تحمل الحرفة الذاكرة عبر الأيدي، و المواد، و الأجيال. و يحمل التصميم الثقافة إلى الأمام مع البقاء منفتحاً للتطور.
يدعو بعد نظر إلى ممارسة التصميم من منظور محافظ على الإرث الثقافي و الهوية و إحتضان الأفكار المستقبلية. هي نظرة تقدر الماضي و المستقبل، و تحافظ على المعنى بينما تأخذ الأفكار و المواد و التقاليد أشكالاً جديدة.
القيّم الفني
عائشة ناصر السويدي
مديرة ليوان، استوديوهات ومختبرات التصميم
المصممين المشاركين

زينب الشيباني، فنانة متعددة التخصصات

ستيفن أمويو، مصمم متعدد التخصصات

فارفارا ومار، مصممين ثنائيين

جو أبو عبود، مصمم

عبدالرحمن أنور وشوقي عبدالله، مصممين متعددين التخصصات

شارلوت رودنبرغ، فنانة متعددة التخصصات

سجى الكباش، مصممة متعددة التخصصات

آية زينة، مصممة تصميم داخلي وباحثة

هيا أبو السعد، مصممة مجوهرات

ريما أبو حسن، مهندسة معمارية، ومصممة، وحرفية خزف

بشاير الخليفي، فنانة متعددة التخصصات

نورة الحنزاب، مصممة متعددة التخصصات

أسماء شلقامي، مهندسة معمارية ومصممة متعددة التخصصات

عبدالله العبيدلي، مهندس معماري

نورة الملحم، مصممة متعددة التخصصات وفنانة خزف

جاسم النصرالله، فنان وخطاط




