يشارك علي كريمي في محاضرته "العمارة بين الفصول" مجموعة مختارة من المشاريع المعمارية التي لا تعمل بوصفها حاويات للحياة، بل كأدوات للمعايرة والتوجيه في علاقتها بالعالم المحيط. وتسلّط المحاضرة الضوء على التأثيرات التي شكّلت ممارسة العمارة المدنية وأعمالها الحديثة، متناولة طيفاً من المشاريع يمتد من قصر صغير في الصحراء الأردنية إلى مزولة شمسية لبينالي إسلامي.
العمارة المدنية
العمارة المدنية ممارسة ثقافية منشغلة بصناعة المباني وإنتاج الكتب التي تدور حولها. منذ تأسيسها على يد علي إسماعيل كريمي وحامد بوخمسين، استقطبت الممارسة اهتماماً واسعاً بفضل أعمالها الاستفزازية، وما تطرحه من تصوّر لمستقبل بديل لمنطقة شرق أوسط آخذة في التشكل.