مدرسة وُلدت من رحم التحوّل
أدّت الطفرة النفطية التي شهدتها قطر في خمسينيات القرن الماضي إلى تدفّق عوائد غير مسبوقة من الموارد الجديدة، ما دفع الدولة إلى تسريع الاستثمار في البنية التحتية وقطاع التعليم. وخلال هذه الفترة، شُيِّدت مدارس عديدة باستخدام الخرسانة المسلحة، ما ساهم في إنشاء مبانٍ فعّالة ومنخفضة التكاليف، لتتقدّم مدرسة قطر الإعدادية كنموذج رائد في هذا التوجّه المعماري التعليمي الجديد.
وفي عام 1963، افتُتحت المدرسة باسم "مدرسة قطر النموذجية الابتدائية للبنين"، جمع مبناها ثلاثة أجنحة، يضم كلٌّ منها مجموعة من الصفوف الدراسية تمتد على طابقين.







