أُقيم المعرض في موقعين رئيسيين في الدوحة، هما: مدرسة قطر الإعدادية، ومتحف قطر الوطني. وركّز المعرض على شريط جغرافي واسع يمتد من إفريقيا مروراً بالشرق الأوسط وآسيا الوسطى، وصولاً إلى الصين. وهي مناطق ترتبط بعلاقات تاريخية عميقة، وتشكل اليوم موطناً لأغلب سكان العالم.
ومن خلال العروض الغامرة والبحوث النقدية، تحدّى المعرض السردية السائدة التي تركز على المناطق الحضرية، ودعا الزوار إلى استكشاف كيف يمكن للحياة الريفية أن تقدم حلولاً أكثر إنسانية ومراعاة للبيئة في مواجهة الأزمات العالمية الراهنة. كما عزّز المعرض، بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين، الحوار والعمل بين الأجيال، و قدّم تصوراً جديداً لمستقبل الحياة خارج نطاق المدينة.
هذا المعرض كان برعاية صندوق قطر للتنمية، ووزارة البيئة والتغير المناخي، وشركة حصاد الغذائية، وكهرماء. وحظي بدعم مؤسسة العطية، ومركز إرثنا، وجامعة جورجتاون في قطر، ومتحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني.










