منحوتة "كون" للفنان جان ميشيل أوثونيل. وهي منحوتة ضخمة ذهبية اللون وتتكون من عدة أشكال دائرية متصلة من المركز ومعلقة من السقف داخل مبنى مطار حمد الدول

الأعمال الفنية المعروضة في المطار

تعرض متاحف قطر بالتعاون مع مطار حمد الدولي مجموعة مميزّة من الأعمال الفنية العامة لفنانين محليين وإقليميين وعالميين في أرجاء المطار.

تُلهم الأعمال الفنيّة المعروضة في مطار حمد الدولي ملايين المسافرين عبر المطار، وتُثبت بأنه يمكن تذوق الفن والاستمتاع به خارج جدران المتاحف وصالات العرض.

أعمال لفنانين محليّين

كُلّف الفنان القطري فرج دهام بمهمة ابتكار جداريات ضخمة، بينما عمل الفنان علي حسن على منحوتة جديدة بعنوان "جواد الصحراء" تمّ تدشينها خارج مبنى المطار وتجمع بين الكلاسيكية والتجريد.

وبالتعاون مع منظمة "أيادي الخير نحو آسيا"، يوجّه الفنان العراقي أحمد البحراني "رسالة سلام للعالم" من خلال مكعب ضخم يرمز إلى أن رفاهية أطفالنا تتساوى مع أهمية الاستثمار في الأمن الاقتصادي والتعليم.

كما ابتكر الفنان العراقي ضياء العزّاوي، المقيم في لندن، منحوتة "الرجل الطائر". وقد استوحى الفنان فكرة المنحوتة من قصة عباس بن فرناس الذي حاول الطيران في القرن التاسع الميلادي بواسطة جهاز صنعه بنفسه، وهي قصة معروفة في التاريخ الإسلامي. ومن خلال هذه المنحوتة يهدف العزاوي إلى إنشاء نصب تذكاري للاحتفال بالسفر في العصر الحديث.

ومن بين الفنانين المحليين المعروضة أعمالهم في أنحاء مطار حمد الدولي، نذكر: محمد الجيدة، ومبارك المالك، وأمل العاثم، ويوسف أحمد.

وأعمال لفنانين عالميين

يعرض فنانون من جميع أنحاء العالم أعمالهم في مطار حمد الدولي. ويقدّم الفنان الفرنسي جان ميشيل أوثونيل عمله الفني "كون"، وهو عبارة عن تركيب كبير ومعقد يرمز إلى مسار المسافرين حول العالم، مستوحى من أقدم إسطرلاب إسلامي، معروض في مجموعة متحف الفن الإسلامي.

كما ابتكر الفنان الهولندي توم كلاسن سلسلة من المجسمات لقطيع من غزلان المها العربية، وتمّ وضعها في مبنى القادمين في المطار. أمّا النحات الأميريكي توم أوترنس فيُعرض له عدد من الأعمال الفنيّة حول المطار بعنوان "ساحة اللعب" تزيّنها شخصيات عربيّة مصغرة. وغالباً ما يوصف أسلوب الفنان أوترنس بالكرتوني والمرح.

كذلك كُشف النقاب عن عدد من الأعمال الفنية الأخرى، منها قطع فنية لفنانين عالميين؛ من بينهم: عادل عبدالصمد، ودينا عزاوي، وأحمد البحراني، وداميان هيرست، وجيني هولزر، وتوم اوترنس، ومارك كوين، وآنسيلم ريل، ورودولف ستينغل، وبيل فيولا.

ويجسّد العمل الفنيّ اللافت للأنظار "مشاتل زهور إلدرادو القُطبية" عالماً خيالياً، إذ يتكوّن من مجموعة من منحوتات من البرونز صنعها الفنان مارك كوين عبر جمعه نباتات مختلفة أحكم ربط بعضها ببعض ليشكّل مجموعة من النباتات المهجّنة قبل صبّ مادة البرونز عليها.

أما العمل الفني لرودولف ستينغل فيقدم تصوراً لمرور الزمن، وهو عبارة عن عينة لأحد أشهر الأعمال الفنية التفاعلية الضخمة. غطى ستينغل ثلاثة أسطح برقائق عزل عاكسة من الألومنيوم، ثم دعا فريق العمل الذي كان يعمل وقتها في تشييد مطار حمد الدولي للرسم والكتابة على هذه الرقائق ليأخذها بعد ذلك ويصبّ عليها النحاس قبل أن يطليها بالذهب، ليختار بعدها مجموعة محددة للعرض الدائم في مطار حمد الدولي.

تمثال لدمية صفراء يعلوها مصباح في مطار حمد الدولي

عمل فني مبهج

من أبرز الأعمال الفنية العالمية التي تم تدشينها دمية "الدّب المصباح" للفنان السويسري أورس فيشر التي تتوسط البهو الكبير المؤدي إلى السوق الحرة. ويبلغ طول هذا العمل الفني المميز 23 قدماً، وهو عبارة عن دمية دب أصفر مصنوعة من البرونز تجلس بسلام داخل المصباح. يجلب هذا العمل البهجة إلى القلوب فيضفي على المكان طابعاً إنسانياً من خلال تذكير المسافرين بمرحلة طفولتهم أو بالأشياء الثمينة في منازلهم والتي يفتقدونها خلال سفرهم.

شارك هذه الصفحة