السؤال: ما أهمية المقتنيات في أي متحف، وبالأخص في متحف قطر الأولمبي والرياضي؟
السيد عبد الله يوسف الملا : تُعدّ المقتنيات القلب النابض لأي متحف، ومن دونها تفقد المتاحف قيمتها الحقيقية. وفي متحف قطر الأولمبي والرياضي، لا تقتصر المقتنيات على سرد تاريخ الرياضة فحسب، بل توثّق إنجازات الأفراد والدولة، وقد تحول المتحف إلى منصة تعليمية وثقافية تعكس تطور الرياضة في قطر وحضورها العالمي.
وقد أسهم مشروع التبرعات والإعارات إسهاماً كبيراً في بناء مجموعة ثرية ومتنوعة؛ إذ يمتلك المتحف اليوم 23,000 قطعة، جاء جزء كبير منها عبر إهداءات أو إعارات من رياضيين وأبطال ومؤسسات عالمية. وتُضفي هذه المساهمات قيمة تاريخية وإنسانية عالية على مجموعة المتحف.
س: من هم المانحون عادةً؟
السيد الملا: يمثل المانحون شريحة واسعة من رياضيين قطريين ومقيمين وعالميين، وشخصيات رياضية عربية وعالمية، إضافة إلى مؤسسات رياضية ومتاحف دولية. لدينا تعاون مع أبطال من دول عربية عدة، من شمال إفريقيا إلى المشرق، كما نمتلك مقتنيات لشخصيات أولمبية عالمية بارزة. ويعكس هذا التنوع رؤية المتحف كمؤسسة عالمية لا تقتصر على سرد التاريخ المحلي فحسب، بل تربط قطر بتاريخ الحركة الرياضية الدولية.





