في عودةٍ لافتة إلى الواجهة، استضافت كورتينا المعروفة باسم "لؤلؤة الدولوميت" مؤخراً دورة الألعاب الأولمبية الشتوية مرةً أخرى. في النسخة الأولى، لم يشارك سوى 825 رياضياً ورياضية من 32 دولة، تنافسوا في 24 مسابقة فقط. وبرغم هذا الحجم المتواضع، صنعت ألعاب كورتينا عام 1956 التاريخ. فقد بدت حديثة بشكل مذهل، وقدّمت ابتكاراتٍ أصبحنا اليوم نعدّها من المسلّمات. فقد وفّرت شركة فيات السيارات الرسمية للحدث، فيما قدمت شركة أوليفيتي 400 آلة كاتبة لاستخدام الصحفيين الدوليين.
وشهد المشهد الإعلامي تحوّلاً جذرياً كذلك؛ إذ نُقلت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية على شاشة التلفزيون للمرة الأولى في التاريخ.






