س. هلا حدثتنا عن ممارستك الفنية ورحلتك في مجال فن المنمنمات؟
دولت توشيف: بالنسبة إليّ، لا يقتصر فن المنمنمات على كونه شكلاً من أشكال الفن البصري؛ بل هو أيضاً وسيلة للحفاظ على التاريخ والثقافة وذاكرة الأجيال. وخلال مسيرتي الفنية، درست تقاليد مدرسة بخارى في فن المنمنمات، واستكشفت سبل الجمع بين أساليبها المتقنة والموضوعات المعاصرة. وأولي اهتماماً خاصاً للون والتكوين والتفاصيل الدقيقة في كل عمل. كما يمثل نقل هذا التقليد إلى الأجيال الشابة من خلال نموذج التتلمذ على يد أستاذ أو خبير جزءاً مهماً من ممارستي الفنية.







