البيانات الصحفية

كيو سي بلس تفتتح غاليري «مِهاد» للتصميم والفن المعاصر في حيّ الدوحة للتصميم

29 أكتوبر 2026

ثلاثة معارض، والنسخة الأولى من برنامج «الشيف المقيم» مع الشيف المكسيكية إلينا ريغاداس، وأعمال خزفية للمصممة المكسيكية بيرلا فالتييرا، تتصدّر برنامج الافتتاح

نزّل البيانات الصحفية

المشاركة مع صديق

تعلن كيو سي بلس عن الافتتاح المرتقب لغاليري «مِهاد» المعرض التجاري الجديد للفن والتصميم المعاصر في حيّ الدوحة للتصميم، والذي سيفتح أبوابه للجمهور في 4 نوفمبر 2026. وانطلاقاً من مبدأ «العيش مع الفن والتصميم» سيشكّل غاليري «مِهاد» منصة للفنانين والمصممين من قطر والمنطقة ومختلف أنحاء العالم، ليقدّم أعمالهم أمام مقتني الأعمال الفنية والجمهور، مؤكداً على مكانة الفن والتصميم في الحياة اليومية.

ومن خلال بيع الأعمال الفنية والتصميمية، وتنفيذ أعمال خاصة حسب الطلب، يربط مِهاد الفنانين والمصممين بالمقتنين من الأفراد والمؤسسات. وسيرافق برنامجَه المتجدد من المعارض والعروض التصميمية سلسلةٌ من الجلسات الحوارية وورش العمل والفعاليات التي تتيح للجمهور فرصة التواصل مع المواهب الإبداعية واستكشاف الأفكار المولدة للأعمال المعروضة.

«تأسّس غاليري مِهاد انطلاقاً من إيمان راسخ بأن الأعمال الفنية والتصميمية الاستثنائية تستحق مساحة تحتضنها برؤية واضحة ومتميزة.» .بهذه الكلمات قدّمت كيرستن ميرنز، الرئيسة التنفيذية لكيو سي بلس، افتتاح الغاليري وأضافت: «غايتنا بسيطة، فنحن موجودون لنحتفي بالمواهب الاستثنائية والإبداع الذي يحرّكها، ولا سيّما الفنانين والمصممين من قطر والمنطقة وجميع أنحاء العالم، ممن تتحدى أعمالهم المألوف، وتلهم الجمهور، وتحافظ على قيمتها عبر الزمن. وسيكون هذا الالتزام بوصلتنا في كل معرض، وكل عملية اقتناء، وكل شراكة. فقد أنشأنا مساحة تجمع الناس وتدعوهم إلى اللقاء والتفاعل، ومن بين برامجنا في هذا الخصوص، أطلقنا برنامج لاستضافة الطهاة المبدعين. واليوم، تمثّل معارضنا الافتتاحية بداية هذه الحكاية. ونتطلّع إلى الترحيب بالمقتنين والفنانين والجمهور، وإلى بناء معرض تفخر به الدوحة لسنوات طويلة قادمة».

يضمّ برنامج الافتتاح في مِهاد ثلاثة معارض: «متجذّر/ في مكانٍ آخر»، و«ما وراء الحروف»، و«آثار ضوء الصحراء» من ساناي كولكتيف. وتُعرض من 5 نوفمبر إلى 31 ديسمبر 2026، لتستكشف المشهد الطبيعي والانتماء، وفنّ الحرف العربي والفارسي، والعلاقة بين الضوء والمواد والحرفة. وإلى جانب المعارض، يقدم «مِهاد» إقامة "باناديريا روزيتا" للشيف المكسيكية الشهيرة إيلينا ريغاداس، مع عرض لأعمال خزفية للمصممة المكسيكية بيرلا فالتييرا، جامعاً بين تقاليد الطهي والحِرفة المعاصرة بما يوسّع آفاق الاكتشاف والتبادل الثقافي، وذلك بالشراكة مع العام الثقافي قطر وكندا والمكسيك 2026 من مبادرة الأعوام الثقافية وهي مبادرة الدبلوماسية الثقافية لدولة قطر، التي تفتح باب الحوار بين قطر ودول العالم.

وتعتبر إقامة باناديريا روزيتا النسخة الافتتاحية من برنامج «الشيف المقيم» في غاليري «مِهاد»، الذي يجمع بين فنون الطهي والفن والتصميم، من خلال استضافة طهاة عالميين من الأسماء البارزة والمواهب الصاعدة. ومن 4 إلى 15 نوفمبر 2026، تقدّم الشيف المكسيكية إيلينا ريغاداس مختارات من أشهر أصناف الخبز والمعجنات التي يتميّز بها مخبزها في مقهى الغاليري، لتمنح الزوار مذاقاً من ثقافة الطعام المكسيكية المعاصرة. ومن الجدير بالذكر أن الشيف ريغاداس هي «أفضل طاهية في العالم» لعام 2023 باختيار قائمة «أفضل 50 مطعماً في العالم»، وهي مالكة مطعم «روزيتا» الحائز على نجمة ميشلان في مدينة مكسيكو.

وترافق هذه الإقامة الطهوية مجموعة مميزة من الأعمال الخزفية للمصممة المكسيكية بيرلا فالتييرا التي تستكشف المادة والشكل والوظيفة، لتبرز العلاقة بين القطع المصنوعة يدوياً وتفاصيل الحياة اليومية، داعيةً الزوار إلى التعرف على التصميم المكسيكي المعاصر عبر أعمالٍ صُنعت لتُستخدم ويُستمتع بها. كما ستتوفر المجموعة المعروضة خلال هذا التعاون للشراء حصرياً عبر مقهى غاليري «مِهاد».

وعن معارض الافتتاح، فإنّ معرض «متجذّر/ في مكانٍ آخر» المُقام احتفاءً بالعام الثقافي قطر وكندا والمكسيك 2026، يجمع أعمالاً من وضحى العذبة، وآمنة البكر، وحمد الفيحاني، وجوانا جونستون، وتيسار لو، وكارل ماتا هيبول. ومن خلال التصوير الفوتوغرافي والمنسوجات والوسائط المختلطة، يتأمّل المعرض المشهد الطبيعي كمستودع للذاكرة والهوية والانتماء، تصوغه الأماكن التي جئنا منها وتلك التي نأتي لنسكنها. وبين تأمّلات حميمة في البيئة الطبيعية لقطر، ومشاهد البراري الكندية، وتجارب الهجرة، تستكشف كيف تواصل الأماكن التي نسكنها ونغادرها ونحتفظ بها في ذاكرتنا تشكيل مفهومنا للوطن والانتماء.

بينما يستكشف معرض «ما وراء الحروف»، المُقام بالتعاون مع بينالي دوحة التصميم 2026، الأبعادَ الخفية لفنّ الحَرف العربي والفارسي عبر سياقات الكتابة التاريخية والجغرافية والروحية والأدائية، بإشراف فني من علي عسلي وبسمة حمدي بالتعاون مع جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، ويقدّم المعرض لمحات من التصميم المعاصر في جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا، ويسلّط الضوء على ممارسات تقليدية وموروثة تعرضت للتهميش في خطاب التصميم المتمركز حول الغرب. ومن خلال أعمال تركيبية سمعية بصرية، وعروض أدائية حيّة، واستكشافات مادية تمتد بين المنسوجات والنحت والمجوهرات والمطبوعات التجريبية، يمضي المعرض بأشكال الحروف إلى ما وراء السطح المطبوع، نحو أشكال ملموسة ومكانية وقابلة للاقتناء.

وفي ختام برنامج المعارض الافتتاحية لـ«مِهاد»، يستكشف معرض «آثار ضوء الصحراء» من ساناي كولكتيف الضوءَ كحضور مادي ملموس وحامل للذاكرة. ويجمع العرض المُقام بالتعاون مع بينالي دوحة التصميم 2026 بإشراف القيّمة تينه دي بيك، منسوجاتٍ ومقاعد نحتية وخزفاً وأشكالاً خشبية، تعكس تقدير المجموعة للحِرفة والتقنيات التقليدية ولمعارف أجيال متعاقبة كامنة في القطع المصنوعة يدوياً. ويضمّ «آثار ضوء الصحراء» أعمالاً مشتركة لموريفي ومجدولين نصرالله، ولشيخة السليطي وأنخيلا راموس غارثيس، إلى جانب قطع فنية لنورو خاتشاتريان، وعائشة حبيبة كوتشوك، واستوديو موس. وتستكشف أعمالهم كيف تحمل هذه المواد الذاكرة الثقافية، وكيف يكشف الضوء الملمس والشكل وآثار الصنعة.

نبذة تعريفية عن كيو سي بلس (QC+)

كيو سي بلس مجموعة متخصصة في الاستراتيجيات والتجارب الثقافية، تسهم في صياغة أساليب جديدة لمعايشة الثقافة ومشاركتها وإثرائها، عبر مجالات الفن والتصميم والضيافة والتجزئة والسياحة وتطوير الوجهات الثقافية.

تجمع كيو سي بلس بين الثقافة والأعمال وصناعة التجارب، فتطوّر استراتيجيات ومنصات ومفاهيم متعددة التخصصات تربط الرؤية الثقافية بالفرص التجارية، وتفتح آفاقاً جديدة لتفاعل الجمهور مع الثقافة، بما يدعم نمو القطاعات الإبداعية والتجارية.

وتضم محفظة أعمالها قطر تُبدع ومِهاد، ووجهات طعام حائزة على جوائز، من بينها جيوان وإدام للشيف آلان دوكاس، إلى جانب مجموعة متنامية من المشاريع في مجالات الثقافة والضيافة والتجارة.

نحن لا نكتفي بالحفاظ على الثقافة، بل نُسهم في تنميتها وازدهارها. كيو سي بلس: فن التجارة الثقافية.

تابعونا أونلاين:

إنستغرام: @MIHADGallery

نبذة تعريفية عن «مِهاد»

مِهاد معرض للفن والتصميم المعاصر يقع في قلب حي الدوحة للتصميم، ويقدّم برنامجاً متجدداً من المعارض الفنية والعروض التصميمية، بمشاركة فنانين ومصممين من قطر والمنطقة ومختلف أنحاء العالم. وتتكامل هذه المعارض مع الجلسات الحوارية وورش العمل والفعاليات والأنشطة الثقافية، إلى جانب التسوّق والضيافة، لتقدّم تجربة ثقافية وإبداعية متكاملة تتيح للجمهور اكتشاف الفن والتصميم والتفاعل معهما.

​

وبصفته معرضاً تجارياً، يربط مِهاد الفنانين والمصممين بمقتني الأعمال الفنية من الأفراد والشركات، ويتيح فرصاً لاكتشاف أعمالهم واقتنائها.

تابعونا أونلاين:

إنستغرام: @MIHADGallery

نبذة تعريفية عن مبادرة الأعوام الثقافية

تقود مبادرة الأعوام الثقافية، برئاسة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، شراكات ثقافية طويلة الأمد بين قطر ودول العالم. وتهدف المبادرة إلى تعزيز الاحترام والتفاهم بين الثقافات المختلفة، وتمثّل حافزاً للتقريب بين الناس، وتوطيد الروابط، وتشجيع الحوار، وتعميق الفهم. وفي جوهرها، تُعدّ الأعوام الثقافية بوابة لمدّ جسور التواصل عبر قطاعات متعددة، منها التراث الثقافي، والصناعات الإبداعية، والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، والابتكار، بما يُثري علاقات قطر بالدول الشريكة إلى ما بعد العام المخصص لها.

ويُنظَّم كل عام بدعم من الهيئات الثقافية والوزارات والمؤسسات والشركاء من القطاعين العام والخاص في قطر والدول الشريكة، وبمساندة السفارات داخل قطر وخارجها. وتُصمَّم البرامج لاستكشاف الطابع الفريد لكل دولة شريكة. وقد شملت الأعوام الثقافية السابقة: قطر-اليابان 2012، وقطر-المملكة المتحدة 2013، وقطر-البرازيل 2014، وقطر-تركيا 2015، وقطر-الصين 2016، وقطر-ألمانيا 2017، وقطر-روسيا 2018، وقطر-الهند 2019، وقطر-فرنسا 2020، وقطر-الولايات المتحدة الأمريكية 2021، وقطر-الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا 2022، وقطر-إندونيسيا 2023، وقطر-المغرب 2024، وقطر-الأرجنتين وتشيلي 2025.

تابعونا عبر الإنترنت:

مبادرة الأعوام الثقافية

الموقع الإلكتروني: yearsofculture.qa

إكس: ‎@YearsofCulture | إنستغرام: ‎@YearsofCulture | فيسبوك: ‎@YearsofCulture

نبذة تعريفية عن دوحة التصميم

أسّست سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، «دوحة التصميم» عام 2024، وهو بينالي دولي رائد للتصميم يحتفي بالتصميم المعاصر والابتكار والإبداع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا وخارجها. ويُشكّل منصة عالمية للمعارض والأعمال التركيبية والجوائز والفعاليات الخاصة، تجمع المصممين وقادة القطاع وأصحاب الرؤى من المؤسسات القطرية المحلية ومن أنحاء العالم. ويتولى فهد العبيدلي منصب المدير، فيما يشغل غلين آدمسون منصب المدير الفني.

تُقام النسخة الثانية من دوحة التصميم في الفترة من 5 نوفمبر 2026 إلى 31 يناير 2027.

أيام الافتتاح: 5–7 نوفمبر 2026

فترة المعارض: 5 نوفمبر 2026–31 يناير 2027