افتتحت كيو سي بلس رسميًا غاليري «مِهاد» في حي الدوحة للتصميم، لتكشف عن غاليري تجاري جديد للفن والتصميم المعاصرين، يُعنى برعاية المواهب الإبداعية ومدّ الجسور بين الفنانين والمصممين من جهة، والمقتنين والجمهور من جهة أخرى. ويقدّم الافتتاح فضاءً تشكّل حول فكرة "العيش مع الفن والتصميم" إذ يضع أعمال فنانين ومصممين من قطر والمنطقة والعالم في حوارٍ مع الأشياء والأفكار والتجارب التي تنسج تفاصيل الحياة اليومية.
وعبر هذا الافتتاح ينقل «مِهاد» فكرة "العيش مع الفن والتصميم" من المفهوم إلى الممارسة، حيث يستطيع الزوار استكشاف المعارض، واكتشاف قطع التصميم المُعدّة للاقتناء، والاستمتاع بتجربة الضيافة في فضاءٍ واحد. كما يتيح الغاليري للمقتنين من الأفراد والمؤسسات شراء الأعمال ومناقشة التكليفات الخاصة، بما يفتح فرصًا مباشرة أمام الفنانين والمصممين المشاركين. وتمتد هذه اللقاءات عبر جلسات حوارية وورش عمل وفعاليات تفاعلية، تمنح الجمهور أسبابًا متجددة للعودة مع تطوّر البرنامج.
وتعليقًا على هذه المناسبة، قالت كيرستن ميرنز، الرئيس التنفيذي لكيو سي بلس: "يمنحنا افتتاح مِهاد مكانًا نحوّل فيه التزامنا تجاه الفنانين والمصممين إلى فرصٍ مستدامة. فرعاية المواهب في كيو سي بلس تعني أن نهيّئ لأعمالهم فرصًا لكي تُكتشف وتُفهم وتُقتنى، وأن ننمّي العلاقات التي تنشأ من حولها. ونطمح إلى أن يُسهم مِهاد في الحياة الإبداعية في قطر بجودة برنامجه والصلات التي يتيحها. واليوم نخطو الخطوة الأولى في هذا المسار، ونتطلع إلى مواصلة هذا العمل بالتعاون مع الفنانين والمصممين والمقتنين وجمهورنا."
ويمكن للزوار الآن خوض تجربة مخبز "باناديريا روزيتا" للشيف المكسيكية إيلينا ريغاداس في مقهى مِهاد، حيث يجمع برنامج "الشيف المقيم" بين المطبخ المكسيكي المعاصر وخزفيات المصممة المكسيكية بيرلا فالتييرا. وتستمر الإقامة حتى 15 نوفمبر 2026، حاملةً إلى الغاليري تشكيلةً من أشهر أصناف الخبز والمعجنات التي يتميّز بها المخبز، لتنسج حوارًا بين الثقافة المعاصرة والضيافة والتصميم. وكانت ريغاداس، الشيف ومالكة مطعم "روزيتا" الحائز على نجمة ميشلان في مدينة مكسيكو، قد نالت لقب أفضل طاهية في العالم لعام 2023 ضمن جوائز "أفضل 50 مطعمًا في العالم". كما تشكّل خزفيات فالتييرا المصنوعة يدويًا جزءًا من تجربة المقهى، فيما تُتاح المجموعة المعروضة خلال هذا التعاون للشراء حصريًا عبر مقهى مِهاد.
وقالت إيرينا كاليتينكينا، مديرة غاليري مِهاد: "يدعو برنامجنا الافتتاحي الناس إلى التمعّن في أشياء قد تبدو مألوفة كمشهدٍ طبيعي، أو حرف مرسوم، أو قطعةٍ مصنوعة يدويًا". وأضافت: "إن فهم الأفكار والمواد والحِرفية الكامنة وراء العمل قد يكون بداية علاقةٍ شخصية معه. وفي مِهاد، نسعى إلى أن نرعى هذا الاهتمام حتى ينمو، سواء كان الزائر يكتشف فنانًا للمرة الأولى، أو يفكّر في اقتناء عمل، أو يناقش تكليفًا خاصًا. فالجمع بين الفنانين والمصممين والمقتنين في حوارٍ واحد هو جوهر رؤيتنا لدور الغاليري."
من الجدير بالذكر، أن البرنامج الافتتاحي للغاليري يقوم على ثلاثة معارض تفتح أبوابها للجمهور اعتبارًا من 5 نوفمبر وتستمر حتى 31 ديسمبر 2026، هي: "متجذّر/ في مكان آخر"، و"ما وراء الحروف"، و"آثار ضوء الصحراء" بتوقيع ساناي SANAE. وتقدّم المعارض مجتمعةً رؤى وأفكارًا حول المشاهد الطبيعية والانتماء، والأبعاد الثقافية لفن الحرف وتصميمه، والمعارف والذاكرة التي تحملها المواد والحِرف.
ويأتي معرض "متجذّر/ في مكان آخر"، المُقام احتفاءً بالعام الثقافي قطر وكندا والمكسيك 2026 بتنسيق من كلير كايل، مديرة الفن والتصميم التجاري في كيو سي بلس، ليتأمّل كيف تصوغ الأماكن التي يسكنها الناس ويغادرونها ويستعيدونها في ذاكرتهم فهمَهم لمعنى البيت. وتجمع أعمال وضحى العذبة، وآمنة البكر، وحمد الفيحاني، وجوانا جونستون، وتيسار لو، وكارل ماتا هيبول بين التصوير الفوتوغرافي والمنسوجات والوسائط المختلطة، متنقّلةً بين تأمّلات في البيئة الطبيعية لقطر، والبراري الكندية، وتجارب الهجرة.
أما معرض "ما وراء الحروف"، بتنسيق من علي عسلي وبسمة حمدي، وبالتعاون مع جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، فيمضي بفن الحرف العربي والفارسي إلى ما هو أبعد من السطح المطبوع. ويتأمّل المعرض، المُقام بالتعاون مع بينالي دوحة التصميم 2026، السياقات التاريخية والجغرافية والروحية والأدائية للكتابة، عبر أعمال تركيبية سمعية بصرية، وعروض أدائية حية، ومنسوجات، ومنحوتات، ومجوهرات، ومطبوعات تجريبية. كما يُضيء على الممارسات التقليدية والموروث الثقافي لمنطقة جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا، التي طالما هُمّشت في خطاب التصميم المتمركز حول الغرب.
في حين يلتقي الضوء والحِرفة والذاكرة الثقافية في معرض "آثار ضوء الصحراء" بتوقيع ساناي SANAE. ويضم المعرض، الذي تشرف على تنسيقه تينه دي بيك ويُقام كذلك بالتعاون مع بينالي دوحة التصميم 2026، منسوجاتٍ ومقاعدَ نحتية وخزفياتٍ وتكويناتٍ خشبية تكشف المعارف الكامنة في القطع المصنوعة يدويًا. ويشارك فيه: موريفي مع مجدولين نصرالله؛ وشيخة السليطي مع أنخيلا راموس غارسيس؛ ونورو خاتشاتريان؛ وعائشة حبيبة كوتشوك؛ وموس ستوديو.
ويجسّد إطلاق غاليري «مِهاد» التزام كيو سي بلس بالجمع بين الثقافة والتجارة، ومدّ الجسور بين المواهب الإبداعية والجمهور والمقتنين من خلال المعارض والتصميم والضيافة.
يستقبل مِهاد الجمهور اعتبارًا من 5 نوفمبر في حي الدوحة للتصميم، حيث يمكن للزوار اكتشاف أعمال فنية وقطع تصميم متاحة للاقتناء، وخوض تجربة "باناديريا روزيتا" في مقهى مِهاد حتى 15 نوفمبر. ويمكن للمهتمين باقتناء الأعمال أو طلب تكليفات خاصة التواصل مع فريق الغاليري، فيما ستُعلَن تفاصيل الجلسات الحوارية وورش العمل والفعاليات التفاعلية المقبلة عبر حساب مِهاد الرسمي على إنستغرام.
الموقع: مِهاد، حي الدوحة للتصميم، الطابق الأول
مواعيد عمل الغاليري ومقهى مِهاد: السبت – الخميس: 11 صباحًا – 7 مساءً | الجمعة: 3 عصرًا – 9 مساءً
المعارض الافتتاحية: 5 نوفمبر – 31 ديسمبر 2026
إقامة باناديريا روزيتا: 5 – 15 نوفمبر 2026
إنستغرام: @MIHADGallery
نبذة عن كيو سي إنتربرايزز (QC+)
كيو سي بلس مجموعة متخصصة في الاستراتيجيات والتجارب الثقافية، تصوغ الطريقة التي تُعاش بها الثقافة وتُتشارَك وتُفعَّل في مجالات الفن والتصميم، والضيافة، والتجزئة، والسياحة، وتطوير الوجهات الثقافية.
ومن موقعها عند ملتقى الثقافة والتجارة والتجربة، تطوّر كيو سي بلس استراتيجيات ومنصات ومفاهيم متعددة التخصصات تصل الرؤية الثقافية بالفرص التجارية؛ ابتكارًا لسُبل جديدة تُقرّب الناس من الثقافة، ودفعًا لعجلة النمو الإبداعي والتجاري.
وتضم محفظتها "قطر تبدع"، وغاليري مِهاد، ووجهات طعام حائزة على جوائز، من بينها مطعما "جيوان" و"إدام من آلان دوكاس"، إلى جانب طيفٍ متنامٍ من المشاريع الثقافية والضيافية والتجارية.
لا نكتفي بصون الثقافة، بل نتعهّدها بالرعاية لتزدهر. كيو سي بلس: فنّ التجارة الثقافية™.
تابعونا عبر الإنترنت: QC+
إنستغرام: @qcplus.qa | لينكد إن: QC+
نبذة عن غاليري «مِهاد»
يقدّم مِهاد، الواقع في حي الدوحة للتصميم، برنامجًا متجددًا من الفن والتصميم المعاصرين من قطر والمنطقة والعالم. وتتجاور المعارض وعروض التصميم مع الجلسات الحوارية وورش العمل والفعاليات التفاعلية ومساحات البيع والضيافة، لتتعدّد السبل أمام الجمهور لاكتشاف الفن والتصميم والتفاعل معهما.
ويعمل مِهاد بوصفه غاليري تجاريًا للفن والتصميم، يصل الفنانين والمصممين بالمقتنين من الأفراد والمؤسسات.
تابعونا عبر الإنترنت:
إنستغرام: @MIHADGallery
نبذة عن مبادرة الأعوام الثقافية
تقود مبادرة الأعوام الثقافية، برئاسة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، شراكاتٍ ثقافية طويلة الأمد بين قطر ودول العالم. وتهدف المبادرة إلى تعزيز الاحترام والتفاهم بين الثقافات المتنوعة، وتشكّل حافزًا للتقارب بين الشعوب، ونسج الروابط، وتشجيع الحوار، وتعميق الفهم المتبادل. والأعوام الثقافية في جوهرها بوابةٌ لبناء الصلات عبر قطاعات متعددة، من بينها التراث الثقافي، والصناعات الإبداعية، والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، والابتكار؛ بما يُثري علاقات قطر بالدول الشريكة إلى ما بعد العام المخصّص لها.
ويُنظَّم كل عام بدعم من المؤسسات الثقافية والوزارات والمؤسسات الأهلية في قطر والدول الشريكة، وشركاء من القطاعين العام والخاص، وبمساندة السفارات داخل قطر وخارجها. وتُصمَّم البرامج لاستكشاف الطابع الفريد لكل دولة شريكة. وقد شملت الأعوام الثقافية السابقة: قطر - اليابان 2012، وقطر - المملكة المتحدة 2013، وقطر - البرازيل 2014، وقطر - تركيا 2015، وقطر - الصين 2016، وقطر - ألمانيا 2017، وقطر - روسيا 2018، وقطر - الهند 2019، وقطر - فرنسا 2020، وقطر - الولايات المتحدة الأمريكية 2021، وقطر - منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا 2022، وقطر - إندونيسيا 2023، وقطر - المغرب 2024، وقطر - الأرجنتين وتشيلي 2025.
تابعونا عبر الإنترنت:
الأعوام الثقافية
الموقع الإلكتروني: yearsofculture.qa
إكس: @YearsofCulture | إنستغرام: @YearsofCulture | فيسبوك: @YearsofCulture
نبذة عن بينالي دوحة التصميم
أُطلق بينالي دوحة التصميم في عام 2024، تحت قيادة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، ليكون مهرجانًا دوليًا رائدًا يحتفي بالتصميم المعاصر والابتكار والإبداع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والعالم. كل عامين، يمتد دوحة التصميم على مدار ثلاثة أشهر، ليشكل منصة عالمية للمعارض والأعمال الفنية التركيبية والجوائز والفعاليات الخاصة، حيث يجمع المصممين وقادة الصناعة والمبدعين من المؤسسات القطرية وجميع أنحاء العالم. يتولى فهد العبيدلي منصب مدير دوحة التصميم بالوكالة، ويشغل غلين أدامسون منصب المدير الفني.
وتُقام الدورة وستنطلق النسخة الثانية من دوحة التصميم في الفترة من 5 نوفمبر 2026 إلى 31 يناير 2027.
أيام الافتتاح: 5–7 نوفمبر 2026
المعارض المتاحة للزيارة: 5 نوفمبر 2026 – 31 يناير 2027