"بدون عنوان" 2026: المشاركون

يجمع معرض "بدون عنوان 2026 ( (تلاقي أصواتٍ متفرّدة)"، المُقام ضمن الدورة 61 من بينالي البندقية، نخبة من الفنانين والقيّمين والملحنين والطهاة، حيث تتقاطع ممارساتهم عبر الصوت والمجتمع وأشكال الإبداع الجماعي.

المشاركة مع صديق

الفنانون والقيّمون والمختصون المشاركون

توم إيكلز

قيّم فني

توم إيكلز هو المدير التنفيذي لمركز الدراسات الفنية ومتحف هيسل للفنون بكلية بارد منذ عام 2005. وخلال مسيرته في المركز، أشرف إيكلز على بناء متحف هيسل للفنون، وتوسيع المرافق البحثية، وإنشاء جناح كيث هارينغ، الذي يضم قاعات تدريسية ومكتبة وداراً للأرشيف، بالإضافة إلى مرافق لتخزين الأعمال الفنية. يعمل إيكلز عن كثب مع المؤسِّسة، ماري لويز هيسل، لتعزيز المجموعة الفنية للمركز التي تضم اليوم أكثر من 3,000 عمل فني. كما نجح بالتنسيق مع مجلس إدارة المركز، في تأسيس وقف مالي كبير لدعم المتحف وبرنامجه للدراسات العليا. وبصفته قيّماً فنياً في المركز، فقد تعاون إيكلز مع العديد من الفنانين، من بينهم آن كولير، وراشيل هاريسون، وفالي إكسبورت، وإيمي سيلمان، وهايم شتاينباخ، ولي ليداري، وهو تسو نين، ووليد بشتي. كما يضم الحرم الجامعي أعمالاً للفن العام أبدعها كل من كوزيما فون بونين، وفرانز ويست، ومارتن كريد، ومارك هاندفورث، وأولافور إلياسون، ومن المنتظر إضافة عمل جديد للفنان ريركريت تيرافانيا في ربيع هذا العام.

وقبل انضمامه إلى مركز الدراسات الفنية ومتحف هيسل للفنون بكلية بارد، شغل إيكلز منصب مدير صندوق الفن العام في مدينة نيويورك لمدة عشر سنوات، أنجز خلالها أكثر من مئة مشروع فني في شتى أنحاء المدينة؛ تنوعت ما بين أعمال فنية مخصصة لمواقع بعينها على أيدي الفنانين إيليا كاباكوف وراشيل وايتريد، ودراسات تاريخية لمسيرة فنانين مثل كيث هارينغ، وتوني سميث، وروي ليشتنشتاين. كما أشرف على عرض منحوتات ضخمة في مركز روكفلر لكل من لويز بورجوا، وجيف كونز، ونام جون بايك، وتاكاشي موراكامي، بالإضافة إلى مشاريع الحدائق المجتمعية لآليسون وبيتي سار وفيتو أكونسي، ومشاريع عروض الأداء والسينما بالتعاون مع بيير هويغي وتوني أورسلر. ومنذ عام 2006، يعمل إيكلز مستشاراً لمؤسسة لوما في مدينة آرل الفرنسية، حيث يتعاون بشكل وثيق مع الناشطة في مجال العمل الخيري مايا هوفمان في التقييم الفني للعديد من المعارض. كما يشغل منذ عام 2018 منصب مستشار لسعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني في قطر، حيث أشرف هناك على تقديم أكثر من ثلاثين عملاً تركيبياً من أعمال الفن العام، شملت أعمالًا لأوغو روندينوني، وإيسا جينزكين، وأولافور إلياسون، وغيرهم.

alt text here

صوفيا الماريا، توم إيكليس، ريركريت تيرافانيا، طارق عطوي، ربى قطريب. الصورة: © بريجيت لاكومب

ربا قطريب

قيّمة فنية

ربا قطريب هي كبير القيمين الفنيين ومدير الشؤون الفنية في متحف الفن الحديث بنيويورك، حيث تتولى الإشراف على برنامج التقييم الفني للمتحف وتشارك في فريقه القيادي. وقد نظَّمت في متحف الفن الحديث سلسلة من المعارض البارزة، منها معرض آيونغ كيم: مخطوطة راقصة التوصيل (2025)، ومعرض الجامعون (2025)، ومعرض ريركريت تيرافانيا: الكثير من الناس (2023)، ومعرض جمانة مناع: كسر واقتطاف ومحو وحصر (2022). كما شملت إسهاماتها تنظيم معرض فريدا تورانزو جيجر: قيادة ذاتية (2022)، ومعرض نيويورك الكبرى (2021)، ومعرض نيكي دي سانت فال: هياكل للحياة (2021)، ومعرض استعادي لأعمال سيمون فتال (2019)، فضلًاً عن معارض فردية لكل من إدغار هيب أوف بيردز (2019)، ومجموعة كارابينغ (2019)، وفرناندو بالما رودريغيز، وجوليا فيليبس (2018). وقبل ذلك، وتحديدًا في الفترة ما بين 2012 و2018، عملت قطريب قيمة فنية في سكالبشر سنتر بنيويورك، حيث نظَّمت أكثر من عشرين معرضًا، من بينها معرض 74 مليون مليون مليون طن (2018، بالتعاون مع الفنان لورانس أبو حمدان)، ومعارض فردية لمجموعة من الفنانين، منهم كاريسا رودريغيز، وكيلي أكاشي، وسام أندرسون، وتيريزا بورغا، ونيكولا إل.، وشارلوت برودجر، وروشيل غولدبرغ، وأكي ساساموتو، وكوزيما فون بونين، وأنثيا هاميلتون، وآرايا راسجارمريرنسوك، وماغالي ريوس، وغابرييل سييرا، وإريكا فيرزوتي، وديفيد دوارد. وفي عام 2018، شاركت قطريب في التقييم الفني لمعرض كاسا تومادا ضمن بينالي سايت سانتا في، وذلك بالتعاون مع خوسيه لويس بلونديت وكانديس هوبكنز. وتكتب ربا بصفة منتظمة في الدوريات المتخصصة وكتالوجات المتاحف.

ريركريت تيرافانيا

فنان

ركريت تيرافانيا هو فنان تايلاندي وُلد في بوينس آيرس بالأرجنتين، واشتُهر بممارسته الفنية التي تكسر قوالب المعارض التقليدية لتفسح المجال أمام التفاعلات الاجتماعية من خلال مشاركة تفاصيل الحياة اليومية كالطهي والأكل والقراءة. وعبر ابتكاره لبيئات فنية تتجاوز مركزية العمل الفني لتركز على قيمته النفعية، يسعى تيرافانيا إلى الجمع بين الأفراد عبر ممارسات بسيطة وأجواء من الرعاية المشتركة، متحدياً بذلك المفاهيم السائدة حول الجهد اليدوي والبراعة الفنية التقليدية. يشغل تيرافانيا حالياً منصب عضو هيئة تدريس بكلية الفنون في جامعة كولومبيا، وهو عضو مؤسس وقيم فني في مشروع "يوتوبيا ستيشن"؛ وهو مشروع جماعي يضم فنانين ومؤرخين فنيين وقيمين. كما ساهم في تأسيس مشروع تعليمي وبيئي يُعرف باسم "ذا لاند فاونديشن" بالقرب من تشيانغ ماي في تايلاند. أما مسيرته الأكاديمية، فقد شملت الدراسة في كلية أونتاريو للفنون في تورونتو، ومدرسة الفنون الجميلة في مركز بانف بكندا، ومعهد مدرسة الفنون في شيكاغو، بالإضافة إلى برنامج وايتني للدراسات المستقلة في نيويورك.

عرض تيرافانيا أعماله الفنية في العديد من المتاحف وصالات العرض حول العالم، وشملت أبرز معارضه الفردية: بيريلي هانجار بيكوكا في ميلانو (2026)، وغروبيوس باو في برلين (2024)، ولوما آرل في مدينة آرل (2024)، ومتحف الفن الحديث PS1 في نيويورك (2023)، ومركز سترومبيك الثقافي في غريمبيرغن (2022). كما عُرضت أعماله في معهد الفنون المعاصرة بلندن (2019)، ومتحف هيرشهورن في واشنطن (2019)، والمعرض الوطني في سنغافورة (2018)، وساحة المتاحف "موزيوم بليين" في أمستردام (2016)، ومركز يربا بوينا للفنون في سان فرانسيسكو (2015). كذلك شملت سجلات معارضه الفردية متحف الفن الحديث في فورت وورث بتكساس (2014)، وبارك أفينيو أرموري في نيويورك (2013)، وبونيرز كونستهال في ستوكهولم (2011)، وكونستهال بيلفلد (2010)، ومتحف مدينة باريس (2005)، ومتحف بويجمانز فان بيونينغن (2004)، ومتحف الفنون بجامعة تشيانغ ماي (2004). كما أقام معارض في متحف أستروب فيرنلي للفن الحديث في أوسلو (2002)، ومتحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون (1999)، ومتحف الفن الحديث في نيويورك (1997). وقد حظيت أعمال تيرافانيا بتقدير واسع من خلال العديد من الجوائز المرموقة، منها جائزة بينيسي من متحف ناوشيما للفن المعاصر في اليابان، وجائزة لوسيليا للفنانين من متحف سميثسونيان للفن الأمريكي، وجائزة هوغو بوس من متحف سولومون ر. غوغانهايم في نيويورك (2004)، بالإضافة إلى جائزة أبسولوت للفنون عام 2010.

طارق عطوي

فنان ومؤلف موسيقي

طارق عطوي (بيروت، 1980؛ يقيم ويعمل في باريس) هو فنان ومؤلف للموسيقى الصوتية الإلكترونية، تتركز ممارسته الفنية حول استكشاف الصوت من خلال الأعمال التركيبية التفاعلية، والبيئات الصوتية التجريبية، وعروض الأداء المشتركة. ومن خلال تعاونه مع مؤلفين وحرفيين من ثقافات متنوعة، يبتكر عطوي آلات نحتية تختبر الخصائص الصوتية لمواد مثل البرونز والماء والزجاج والحجر. وباستخدام آلات إلكترونية مصممة خصيصًا، يستحضر عطوي في أعماله الواقع الاجتماعي والسياسي، فاتحاً بذلك باب التفاعل أمام المجتمعات المحلية، وجاذِباً الجمهور إلى بيئات فنية تغمر الحواس. وقد عرض أعماله مؤخرًا في المتحف الأيرلندي للفن الحديث في دبلن (2026)، وبيريلي هانجار بيكوكا في ميلانو (2025)، وكونستهاوس بريغنز (2024). كما تُعرض أعماله ضمن مجموعات عامة مرموقة، من بينها مجموعة بينو، ومتحف غوغانهايم، ومتحف تيت.

فادي قطان

طاهٍ ومؤلف

alt test here

فادي قطان هو طاهٍ فلسطيني فرنسي ومؤلف ورائد أعمال فندقية، أصبح صوتاً رائداً للمطبخ الفلسطيني الحديث؛ إذ حظي نهجه القائم على احترام خصوصية المكونات المحلية وبيئتها بتقدير واسع من الصحافة والمتخصصين في هذا القطاع. وبعد إتمام دراسته في إدارة الفنادق في معهد فاتيل والعمل في باريس ولندن، عاد فادي إلى فلسطين للانضمام إلى أعمال عائلته، غير أن شغفه بالمطبخ ظل حاضراً، وبعد مرور 15 عاماً، وبالرغم من التحديات السياسية والاقتصادية الصعبة، قرر السعي وراء حلمه وافتتاح مطعمه الخاص "فوضى". علاوة على ذلك، ففادي شريك وطاهٍ تنفيذي في أكوب، وهو أول مطعم فلسطيني حديث افتُتح في يناير 2023 في منطقة نوتينغ هيل بلندن، لينقل نكهات المطبخ الفلسطيني إلى هذا الحي الحيوي. وفي عام 2024، شارك في تأسيس فندق كاسا بوتيك في بيت لحم بالتعاون مع سيدة الأعمال الفلسطينية التشيلية إليزابيث قسيس. وفي مايو 2024، أصدر كتابه بيت لحم، الذي لقي إشادة واسعة، كما شارك في نوفمبر من العام ذاته في تأسيس مطعم لوف في تورونتو، ليقدم رؤيته الخاصة للنكهات الفلسطينية في كندا.

عالية فريد

فنانة

alt text here

عالية فريد (مواليد 1985) هي فنانة تعيش وتعمل في الكويت وبورتوريكو. وتركز في ممارستها الفنية، التي تشمل بشكل أساسي الصور المتحركة والنحت، على استكشاف الطرق التي تعيد من خلالها الحداثة صياغة أشكال العمل الجماعي والطقوس. تحمل عالية شهادة البكالوريوس في الفنون الجميلة من مدرسة الفنون التشكيلية في سان خوان، ودرجة ماجستير العلوم في الدراسات البصرية من برنامج الفنون البصرية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بكامبريدج، بالإضافة إلى ماجستير في دراسات المتاحف والنظرية النقدية من برنامج الدراسات المستقلة في متحف برشلونة للفن المعاصر. وفي عام 2023، نالت عالية جائزة ليز ويلهلمسن للفنون، كما حازت في الفترة ما بين 2023 و2024 على زمالة ديفيد وروبرتا لوجي من معهد هارفارد رادكليف.

فعاليات مصاحبة

يستضيف الجناح على مدار فترة المعرض برنامجاً من العروض الحية وفعاليات الطهي التي تسهم في إثراء تجربة الزوار.

تعرّف على البرنامج