ربا قطريب
قيّمة فنية
ربا قطريب هي كبير القيمين الفنيين ومدير الشؤون الفنية في متحف الفن الحديث بنيويورك، حيث تتولى الإشراف على برنامج التقييم الفني للمتحف وتشارك في فريقه القيادي. وقد نظَّمت في متحف الفن الحديث سلسلة من المعارض البارزة، منها معرض آيونغ كيم: مخطوطة راقصة التوصيل (2025)، ومعرض الجامعون (2025)، ومعرض ريركريت تيرافانيا: الكثير من الناس (2023)، ومعرض جمانة مناع: كسر واقتطاف ومحو وحصر (2022). كما شملت إسهاماتها تنظيم معرض فريدا تورانزو جيجر: قيادة ذاتية (2022)، ومعرض نيويورك الكبرى (2021)، ومعرض نيكي دي سانت فال: هياكل للحياة (2021)، ومعرض استعادي لأعمال سيمون فتال (2019)، فضلًاً عن معارض فردية لكل من إدغار هيب أوف بيردز (2019)، ومجموعة كارابينغ (2019)، وفرناندو بالما رودريغيز، وجوليا فيليبس (2018). وقبل ذلك، وتحديدًا في الفترة ما بين 2012 و2018، عملت قطريب قيمة فنية في سكالبشر سنتر بنيويورك، حيث نظَّمت أكثر من عشرين معرضًا، من بينها معرض 74 مليون مليون مليون طن (2018، بالتعاون مع الفنان لورانس أبو حمدان)، ومعارض فردية لمجموعة من الفنانين، منهم كاريسا رودريغيز، وكيلي أكاشي، وسام أندرسون، وتيريزا بورغا، ونيكولا إل.، وشارلوت برودجر، وروشيل غولدبرغ، وأكي ساساموتو، وكوزيما فون بونين، وأنثيا هاميلتون، وآرايا راسجارمريرنسوك، وماغالي ريوس، وغابرييل سييرا، وإريكا فيرزوتي، وديفيد دوارد. وفي عام 2018، شاركت قطريب في التقييم الفني لمعرض كاسا تومادا ضمن بينالي سايت سانتا في، وذلك بالتعاون مع خوسيه لويس بلونديت وكانديس هوبكنز. وتكتب ربا بصفة منتظمة في الدوريات المتخصصة وكتالوجات المتاحف.
ريركريت تيرافانيا
فنان
ركريت تيرافانيا هو فنان تايلاندي وُلد في بوينس آيرس بالأرجنتين، واشتُهر بممارسته الفنية التي تكسر قوالب المعارض التقليدية لتفسح المجال أمام التفاعلات الاجتماعية من خلال مشاركة تفاصيل الحياة اليومية كالطهي والأكل والقراءة. وعبر ابتكاره لبيئات فنية تتجاوز مركزية العمل الفني لتركز على قيمته النفعية، يسعى تيرافانيا إلى الجمع بين الأفراد عبر ممارسات بسيطة وأجواء من الرعاية المشتركة، متحدياً بذلك المفاهيم السائدة حول الجهد اليدوي والبراعة الفنية التقليدية. يشغل تيرافانيا حالياً منصب عضو هيئة تدريس بكلية الفنون في جامعة كولومبيا، وهو عضو مؤسس وقيم فني في مشروع "يوتوبيا ستيشن"؛ وهو مشروع جماعي يضم فنانين ومؤرخين فنيين وقيمين. كما ساهم في تأسيس مشروع تعليمي وبيئي يُعرف باسم "ذا لاند فاونديشن" بالقرب من تشيانغ ماي في تايلاند. أما مسيرته الأكاديمية، فقد شملت الدراسة في كلية أونتاريو للفنون في تورونتو، ومدرسة الفنون الجميلة في مركز بانف بكندا، ومعهد مدرسة الفنون في شيكاغو، بالإضافة إلى برنامج وايتني للدراسات المستقلة في نيويورك.
عرض تيرافانيا أعماله الفنية في العديد من المتاحف وصالات العرض حول العالم، وشملت أبرز معارضه الفردية: بيريلي هانجار بيكوكا في ميلانو (2026)، وغروبيوس باو في برلين (2024)، ولوما آرل في مدينة آرل (2024)، ومتحف الفن الحديث PS1 في نيويورك (2023)، ومركز سترومبيك الثقافي في غريمبيرغن (2022). كما عُرضت أعماله في معهد الفنون المعاصرة بلندن (2019)، ومتحف هيرشهورن في واشنطن (2019)، والمعرض الوطني في سنغافورة (2018)، وساحة المتاحف "موزيوم بليين" في أمستردام (2016)، ومركز يربا بوينا للفنون في سان فرانسيسكو (2015). كذلك شملت سجلات معارضه الفردية متحف الفن الحديث في فورت وورث بتكساس (2014)، وبارك أفينيو أرموري في نيويورك (2013)، وبونيرز كونستهال في ستوكهولم (2011)، وكونستهال بيلفلد (2010)، ومتحف مدينة باريس (2005)، ومتحف بويجمانز فان بيونينغن (2004)، ومتحف الفنون بجامعة تشيانغ ماي (2004). كما أقام معارض في متحف أستروب فيرنلي للفن الحديث في أوسلو (2002)، ومتحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون (1999)، ومتحف الفن الحديث في نيويورك (1997). وقد حظيت أعمال تيرافانيا بتقدير واسع من خلال العديد من الجوائز المرموقة، منها جائزة بينيسي من متحف ناوشيما للفن المعاصر في اليابان، وجائزة لوسيليا للفنانين من متحف سميثسونيان للفن الأمريكي، وجائزة هوغو بوس من متحف سولومون ر. غوغانهايم في نيويورك (2004)، بالإضافة إلى جائزة أبسولوت للفنون عام 2010.
طارق عطوي
فنان ومؤلف موسيقي
طارق عطوي (بيروت، 1980؛ يقيم ويعمل في باريس) هو فنان ومؤلف للموسيقى الصوتية الإلكترونية، تتركز ممارسته الفنية حول استكشاف الصوت من خلال الأعمال التركيبية التفاعلية، والبيئات الصوتية التجريبية، وعروض الأداء المشتركة. ومن خلال تعاونه مع مؤلفين وحرفيين من ثقافات متنوعة، يبتكر عطوي آلات نحتية تختبر الخصائص الصوتية لمواد مثل البرونز والماء والزجاج والحجر. وباستخدام آلات إلكترونية مصممة خصيصًا، يستحضر عطوي في أعماله الواقع الاجتماعي والسياسي، فاتحاً بذلك باب التفاعل أمام المجتمعات المحلية، وجاذِباً الجمهور إلى بيئات فنية تغمر الحواس. وقد عرض أعماله مؤخرًا في المتحف الأيرلندي للفن الحديث في دبلن (2026)، وبيريلي هانجار بيكوكا في ميلانو (2025)، وكونستهاوس بريغنز (2024). كما تُعرض أعماله ضمن مجموعات عامة مرموقة، من بينها مجموعة بينو، ومتحف غوغانهايم، ومتحف تيت.
فادي قطان
طاهٍ ومؤلف