كيف يمكن لتصميم التغليف المعاصر أن يزيد من القيمة المُدرَكة والثقافية للحرف اليدوية المحلية في سوق اليوم؟ وكيف يمكن لعملية فتح العبوة أن تتحول إلى طقسٍ ذي مغزى يمتد باحترامٍ ليعبّر عن القصة والجهد والهوية الكامنة في المشغولات اليدوية؟
تستكشف هذه الورشة المكثفة -التي تمتد لخمسة أيام- دور التغليف كجسر يربط بين التراث والجمهور المعاصر. سيعمل المشاركون على منتجات وتقاليد حرفية مستوحاة من البيئة المحلية لتصميم تجارب فتح العبوة تبرز الخصائص المادية، وحركة اليد، ولحظات الترقب والكشف. وبدلاً من التعامل مع التغليف كطبقة ثانوية، تضعه الورشة كامتداد للحرفة ذاتها؛ أي كأداة سردية قادرة على تعميق الارتباط الثقافي ونقل القيم المتأصلة في المشغولات اليدوية إلى سياقات معاصرة.
ومن خلال تقنيات رسم الخرائط العاطفية، والتجريب الهيكلي، وبناء النماذج الأولية العملية، سيطور المشاركون مفاهيم متكاملة لتجربة فتح العبوة، مستمدة جذورها من الثقافة المادية الإقليمية. وسيتم استكشاف تقنيات مثل الانزلاق، والبسط (الفرد)، والطبقات، والمقاومة، والملمس كأدوات تصميمية لهندسة حركة الفتح وخلق لحظات من الاكتشاف.
وفي ختام الورشة، سينتج كل مشارك نموذجاً أولياً متكاملاً لتجربة فتح العبوة، مدعوماً بلوحة قصصية وعرض تقديمي حي. ويمكن توثيق هذه المخرجات أو عرضها كتفسيرات تصميمية معاصرة للحرف المحلية، مما يبرز دور التغليف في تعزيز التقدير والأهمية والقيمة الثقافية للمشغولات اليدوية.
صُممت هذه الورشة لتناسب المصممين، والمهندسين المعماريين، ومصممي المنتجات، ورواد الأعمال المبدعين، والحرفيين، وغيرهم ممن يهتمون بالتفسيرات المعاصرة للتراث والثقافة المادية. وهي ملائمة بشكل خاص للمشاركين المهتمين بفن السرد القصصي، والتصميم الهيكلي، واستكشاف المواد، والتجريب العملي.
رسوم التسجيل: 450 ريال قطري
