دعوة مفتوحة: ماذا يعني لك "البيت"؟

دعوة مفتوحة

مطاحن الفن

يطرح متحف مطاحن الفن، من خلال دعوته المفتوحة "ماذا يعني البيت بالنسبة لك؟"، دعوة موجّهة إلى الجمهور والمدارس لاستكشاف مفهوم "البيت" عبر تجاربهم الشخصية، من خلال الهويات والذكريات والأماكن التي تشكّل إحساسهم بالانتماء.

المشاركة مع صديق

يدعوكم متحف مطاحن الفن للمشاركة في دعوة مفتوحة متعددة المنصات لاستكشاف معنى "ماذا يعني البيت بالنسبة لك؟" وهو سؤال يتردد صداه عبر البلدان والثقافات والأجيال والتجارب المختلفة.

في وقت قد يبدو فيه معنى المنزل أكثر حضوراً أو أكثر عمقاً في الإحساس، تدعو هذه المبادرة إلى التأمل في ما يمثله المنزل اليوم؛ سواء بوصفه وطناً، مكاناً، ذكرى شعوراً أو إحساساً بالانتماء.

ومن خلال مجموعة من الصيغ الإبداعية، بما في ذلك الفيديو، والكتابة، والتصوير الفوتوغرافي والتعبير البصري، يُدعى المشاركون إلى مشاركة تأملاتهم وتجاربهم الشخصية.

ومن خلال جمع أصوات من مختلف فئات المجتمع، تهدف هذه الدعوة المفتوحة إلى خلق حوار جماعي يعكس تنوع التجارب وتطور معاني المنزل.

سوف يتم عرض المشاركات عبر الإنترنت ضمن "المنشور المتجدد" الذي يجمع أصواتاً متنوعة من قطر وخارجها.

دعوة مفتوحة للجمهور: ماذا يعني البيت بالنسبة لك؟

يدعوك متحف مطاحن الفن للمشاركة في دعوة مفتوحة تستكشف موضوع "ماذا يعني البيت بالنسبة لك؟" وهو سؤال يمكن تفسيره بطرق متعددة، بدأً من الذكريات الشخصية والهوية الثقافية، وصولًا إلى الأماكن، والأشخاص ومشاعر الانتماء.
في وقت قد يتغيّر فيه معنى البيت ويتوسع أو يُعاد تعريفه، ندعو إلى مشاركات تُبرز التجارب الشخصية وتضيء على ما يجمعنا من خبرات مشتركة.
يمكن أن تتخذ المشاركات أشكالاً متنوعة؛ بما في ذلك مقاطع الفيديو، ورسومات، الكتابة، والتصوير الفوتوغرافي وغيرها من أشكال التعبير الإبداعي.
تمثّل هذه الدعوة فرصة لمشاركة قصتك والمساهمة في حوار مجتمعي أوسع يعكس ثراء وتنوّع التجارب في قطر وخارجها.

قدّم الآن

دعوة مفتوحة للمدارس: ماذا يعني "البيت" بالنسبة لك؟

يدعو متحف مطاحن الفن التربويين والمدارس من جميع المراحل الدراسية للمشاركة في دعوة رقمية مفتوحة تستكشف موضوع "ماذا يعني البيت بالنسبة لك؟"

يُشجَّع ُ الطلاب على استكشاف أفكارهم حول مفهوم المنزل والتعبير عنها من خلال استجابات إبداعية سواء عبر الفيديو، أو الكتابة، أو الرسم، أو التصوير الفوتوغرافي، أو غيرها من الوسائط. ونظراً لاختلاف طرق تجربة الشباب للعالم وفهمهم له، توفّر هذه الدعوة مساحة للتأمل في معنى المنزل اليوم، على المستويين الشخصي وضمن مجتمعاتهم.

كما يُشجَّع المشاركون على ملاحظة محيطهم، وتوثيقه والتقاط اللحظات والمساحات والروتين اليومي التي تُشكل إحساسهم بالمنزل.

ويُدعى المعلمون لدعم مشاركة طلابهم وتسهيل عملية التقديم، سواء ضمن الأنشطة الصفية أو الأنشطة الفردية.

توفّر هذه الدعوة المفتوحة فرصةً للطلاب لتطوير صوتهم الإبداعي والمساهمة في حوار أوسع حول الانتماء والهوية.

قدّم الآن

المشاركات المختارة