حياة الترحال في قطر من منظور جديد

معرض متنقل

متحف قطر الوطني

تُقدّم هذه النسخة الجديدة من المعرض المقام في المتحف الوطني الصيني في بكين، قراءةً أعمق لحياة الترحال في قطر، حيث تفاعلت الحركة والمعرفة والحِرف في تشكيل أسلوب حياة مترابط وقادر على التكيّف.

المشاركة مع صديق

يأخذ معرض "حياة الترحال من منظور جديد" الزائر في رحلة عبر حياة الترحال الرعوية في قطر منذ القرن الثامن عشر وحتى اكتشاف النفط، مسلطاً الضوء على أساليب العيش والتنقّل، وعلى العلاقة الوثيقة التي ربطت الإنسان بالحيوان والبيئة المحيطة.

ar

الصورة: © متحف موسغارد

تتوسّط الخيام المعرض، بوصفها عنصراً أساسياً في حياة الترحال؛ إذ لم تكن مجرّد مساكن، بل شكّلت أيضاً مساحاتٍ للتجمّع الاجتماعي، وقدّمت حلولاً عملية تنسجم مع طبيعة الحياة المتنقلة. ومن خلال القطع المعروضة والقصص، يُسلّط المعرض الضوء على ثقافةٍ قامت على الاكتفاء الذاتي والقدرة على التكيّف، واعتمدت على المعرفة والمهارات والتقاليد المتوارثة.

ويضم المعرض في نسخته المقامة في بكين أكثر من 150 قطعة من مقتنيات قطر، إلى جانب صور فوتوغرافية وأفلام وروايات شفهية ومواد أرشيفية، تتيح للزوار استكشاف حياة المجتمعات البدوية وشبه البدوية في قطر، ومعارفها وإبداعها، منذ القرن الثامن عشر وحتى اكتشاف النفط.

ومن أبرز عناصر المعرض عمل "التقاط ذكريات الترحال"، وهو عمل فني تركيبي صوتي غامر أُنجز بالتعاون مع جامعة فرجينيا كومنولث – كلية فنون التصميم في قطر. ويُقام العمل ضمن فضاء يحاكي البيئة الصحراوية، ويتتبّع رحلة امرأتين قطريتين تعيدان استحضار الرحلات الموسمية لأسلافهما البدو وتخيّلها، في تأمّلٍ للذاكرة والحركة والانتماء عبر الأجيال.

إضاءة على مقتنيات المعرض

en

 

en

 

en

 

وكان المعرض قد قُدِّم للمرة الأولى في متحف قطر الوطني عام 2022، قبل أن يتطور إلى منصة ثقافية متنقلة تتيح لقطر مواصلة حوارها الثقافي مع الجماهير الدولية، متنقلاً بين منغوليا والصين في عروضه العالمية.