شملت المقتنيات التحف والحلي والكنوز المعاصرة والفن القطري. كما شكلت مساهمات المجتمع المحلي معرضا رائعاً وفريداً، هو الأول من نوعه في المنطقة.
ومثّل هذا المعرض شغف أفراد المجتمع واهتمامهم بالتراث ، سواء جامعي المقتنيات المُحترفين أو الهواة المتحمسين. وقد فتح هذا المشروع المجال أمام الشباب للتعرف على الماضي وسمح لأفراد المجتمع المحلي بالتألق جماعياً.
تسليط الضوء على المواهب المحلية
ضمّ المعرض قسماً بإدارة متاحف قطر وعرض أعمالاً لفنانين قطريين معاصرين من ضمنهم يوسف أحمد، وفيقة سلطان سيف العيسى وضحة السليطي وغيرهم. كما قدم هذا المعرض نظرة جديدة إلى الحركة الإبداعيّة الجديدة في قطر وسلط الضوءعلى إمكانات وقدرات فردية قيمة وآمال مستقبلية كبيرة.






