أظهر هذا المعرض أن صناعة الأعمال الفنيّة تشكل فعلاً واعياً تعطى من خلاله أشكال ملموسة للمشاعر والدوافع اللا شعورية.
باعتباره أول معرض استقصائي فردي للفنانة لويز بورجوا (1911–2010) في الشرق الأوسط، قدّم معرض الواعي واللاواعي الممارسة الفنية كعملية تُحوّل الدوافع اللاواعية إلى أشكال واعية.
