FROM SCRIPT TO STITCH: CRAFTING CHARACTER THROUGH COSTUME DESIGN
البالغون

من السيناريو إلى الخياطة: تشكيل الشخصية عبر تصميم الأزياء

الفعالية السابقة

ليوان

تركّز هذه الورشة على أهمية قراءة السيناريو عدة مرات؛ تبدأ القراءة الأولى بفهم القصة العامة، والنبرة، والمكان، تليها قراءات تحليلية أعمق لاستكشاف تطوّر الشخصيات، ودوافعها، والظروف المحيطة بها مثل الحقبة الزمنية، والمكانة الاجتماعية، والحالة المزاجية. ومن خلال النقاش والتمارين التعاونية، سيتعرّف المشاركون على كيفية دعم تصميم الأزياء لسرد القصص، عبر التعبير البصري عن الموضوعات، والرمزية، وتطوّر الشخصيات.

مع محمد “سيمبا” المر، مصمم أزياء ساهمت أعماله في حركة الأزياء السودانية من خلال عدد من مجموعات الأزياء الطليعية.

المشاركة مع صديق

استنادًا إلى هذه الأسس، تأخذ الورشة المشاركين في رحلة عبر جميع مراحل عملية التصميم، بدءًا من البحث وتطوير الفكرة، وصولًا إلى التنفيذ العملي. سيتدرّب المشاركون على رسم وتصوير التصاميم، واختيار الأقمشة والإكسسوارات، مع مراعاة الجوانب العملية مثل القياسات والحركة. وبنهاية البرنامج، سيكتسب المشاركون فهمًا واضحًا لكيفية تعاون مصممي الأزياء مع المخرجين وبقية الأقسام لتحقيق تناغم بصري، وكيف يمكن لاختيارات التصميم المدروسة أن تحوّل النص إلى فن قابل للارتداء يعزّز الشخصية والقصة.

تصميم الأزياء هو أكثر من مجرد ملابس — إنه سرد بصري. تقدّم هذه الورشة للمشاركين المنهجية المهنية التي يعتمدها مصممو الأزياء في تفسير السيناريوهات وابتكار أزياء تعكس الشخصية، والحالة الشعورية، وموضوعات السرد. ومن خلال قراءات موجّهة للنص، وتحليل الشخصيات، ونقاشات تعاونية، سيتعلّم المشاركون كيفية تحديد التفاصيل الأساسية مثل الحقبة الزمنية، والمكانة الاجتماعية، والمنحنيات العاطفية. تنتقل الورشة بعد ذلك إلى مراحل البحث، وإنشاء لوحات الإلهام ، وتطوير التصاميم، لتتوج برسومات، وعروض مفاهيمية، ونماذج أزياء. وبنهاية الورشة، سيكون لدى المشاركين فهم شامل لدور مصمم الأزياء في تشكيل اللغة البصرية للعمل.

اليوم الأول: قراءة السيناريو وفهم القصة

الهدف: بناء قاعدة قوية لتصميم الأزياء من خلال تحليل السيناريو.

الأنشطة:

  • مقدمة حول دور تصميم الأزياء في سرد القصص.
  • القراءة الأولى للنص: تحديد النوع، والنبرة، والمكان، والتحولات السردية الأساسية.
  • نقاش جماعي: كيف يدعم تصميم الأزياء تطوّر الشخصية والحبكة.
  • تمرين: تدوين الملاحظات على صفحات السيناريو لاستخلاص الإشارات البصرية (الحقبة، المكانة الاجتماعية، المزاج).

النتيجة:
يفهم المشاركون كيفية استخراج المعلومات الأساسية من النص.

اليوم الثاني: تحليل الشخصيات وتطوير المفهوم

الهدف: تحويل مسارات الشخصيات والموضوعات إلى مفاهيم تصميمية.

الأنشطة:

  • تحليل معمّق للشخصيات: السمات، الدوافع، والرحلة العاطفية.
  • استكشاف الرمزية: الألوان، الخامات، والعناصر المرتبطة بموضوعات السرد.
  • إنشاء لوحات إلهام وربط الكلمات المفتاحية بشخصيات مختارة.
  • مقدمة في أساليب البحث: التاريخية، الثقافية، والبصرية.

النتيجة:
يطوّر المشاركون أطرًا مفاهيمية لتصميم الأزياء.

اليوم الثالث: مخطط الأزياء والرسم

الهدف: الانتقال من المفهوم إلى التخطيط التصميمي المنظّم.

الأنشطة:

  • التعرّف على كيفية إعداد مخطط الأزياء (Costume Plot) وتتبّع تغيّراتها عبر القصة.
  • عرض تقنيّات الرسم والتصوير الخاصة بتصميم الأزياء.
  • تطبيق عملي: رسم تصاميم أولية لشخصية أو شخصيتين.
  • نقاش حول اختيار الأقمشة، ولوحات الألوان، والإكسسوارات.

النتيجة:
ينتج المشاركون تصاميم أولية ومخططًا للأزياء.

اليوم الرابع: التعاون والتنفيذ العملي

الهدف: فهم واقع الإنتاج واستكمال التصاميم.

الأنشطة:

  • استراتيجيات التعاون مع المخرجين وبقية الأقسام.
  • اعتبارات عملية: القياسات، الحركة، التغييرات السريعة، وحل المشكلات.
  • إنهاء الرسومات وتقديم المفاهيم التصميمية أمام المجموعة.
  • جلسة ملاحظات ونقاش مفتوح مع محمد سيمبا المور.

النتيجة:
يخرج المشاركون بمفهوم تصميم متكامل ومعرفة عملية بآليات التنفيذ.

سيتم عرض النتائج النهائية لهذه الورشة إلى جانب نتائج ورشة تصميم الإكسسوارات التي ستقام في ديسمبر 2025، حيث سيعمل المشاركون في الورشتين على الصفحات نفسها من السيناريو.

محمد “سيمبا” المر هو مصمم أزياء ساهمت أعماله في دعم حركة الأزياء السودانية من خلال عدد من مجموعات الأزياء الطليعية. كما أنه منخرط بعمق في صناعة السينما السودانية، حيث صمّم أزياء لعدد من الأعمال، من بينها: ستموت في العشرين (2019)، الست (2020)، وداعًا جوليا (2023)، وملكة القطن (2025). وهو أيضًا صانع أفلام، من أعماله فيلم الأزياء التجريبي الفندق (2021).
من خلال ممارسته الفنية، يستكشف سيمبا تقاطع القماش والذاكرة والهوية داخل السرد البصري، مستخدمًا تصميم الأزياء كلغة لتكريم السرديات السودانية وإعادة تقديمها على الشاشة. يجمع عمله بين التقاليد والتعبير المعاصر، ملتقطًا روح السودان برؤية فنية مميزة، ويواصل دعمه لسرديات أصيلة في السينما السودانية مع توسيع حضوره في مشهد السينما الإفريقية والعربية.

للتسجيل