tbc

بثينه المفتاح: أصداء

المعرض السابق

متحف: المتحف العربي للفن الحديث

تحاور بثينة المفتاح في أعمالها قصصاً وممارسات من التراث الثقافي القطري حيث تقوم بأرشفة الذكريات الجماعية واللقاءات الشخصية باستخدام أساليب فنية مختلفة بما في ذلك الرسومات، والطباعة، والتراكيب الفنية.

"أصداء" هو امتداد أبحاث المفتاح حول تجميع الذكريات والقصص التي وثقتها بالصور والكتابة من ذويها ومن لقاءاتها بمحيطها، فهي بمثابة سير ذاتية جماعية ممتدة.

المشاركة مع صديق

تشير الفنانة في هذه التجربة بشكل خاص إلى التغيرات الاجتماعية والثقافية السريعة التي حدثت في محيطها في فترة قصيرة من الزمن، حيث تثير المفتاح الذكريات المحلية المشتركة وتستجوب الممارسات الثقافية المحلية الحالية المتأثرة بشكل ملحوظ بالتكنولوجيا، مع التركيز المتزايد على الفردية.

ومن أجل تسليط الضوء على هذا الموضوع المليء بالتحدي، تقوم الفنانة بتأطير اللعبة التقليدية "طاق طاق طاقية"، وتفكيك أشكالها لإعادة صياغة السرد الثقافي، ولتقديم تجربة رمزية في هذا الفضاء الذي يتقاطع فيه الماضي مع الحاضر.

في هذا المشروع التجريبي، تمنح الفنانة الأولوية للمنهجية والمعالجة الفنية. وما يزيد من التركيز على هذا، استخدام الفنانة لوسائط مختلفة في تنفيذ المشروع، كالمرايا الجدارية والأرضية القماشية، والتي من خلالها تستجوب المفتاح الإدراك المفاهيمي والقصص الجماعية القديمة في سياق الزمن المعاصر.

"طاق طاق طاقية" هي الجملة الأولى من أغنية لعبة جماعية تقليدية للفتيان والفتيات في مختلف أرجاء منطقة الخليج العربي

بيان الفنانة

"...تعكس المرآة هذا المفهوم بالكامل للمشاهد الذي يتم وضعه حرفياً في أفكاري الخاصة، حيث تتكشف أمامه التجربة كما لو أنها كانت من وقت آخر أو مكان آخر. هذه هي ذاكرتي، وهذا هو المكان الذي أدعو الجمهور إلى رؤية أنفسهم مأسورين في هذه اللحظة للتأمل والتفكير والحوار."

"إنني أطمح إلى أخذ هذه القصص وتحويلها إلى طريقة تعبيرية غير براغماتية تثير أفكار المشاهدين وتدعوهم للتفكير في الماضي والحاضر والمستقبل. إن ذكريات هذه القصص عبارة عن شظايا ممزقة من كتاب قد تم إعادة تكوينها على نطاق أوسع، تأكيداً على تأثيرها وأهميتها في الثقافة المحلية الحالية."

نبذة عن الفنانة

ولدت الفنانة القطرية بثينة المفتاح في تونس سنة 1987 ونالت درجة البكالوريوس من كلية الفنون جامعة فرجينيا كومنويلث في قطر سنة 2010 على الطباعة الفنية والتيبوغرافي. تتمحور أعمال الفنانة منذ تخرّجها في الرسم، وتطورت لتصبح بمثابة أعمال تجهيزية تشمل استخدام وسائط متعددة. بغرض تقديم تجارب من الماضي ضمن سياقات معاصرة، غالباً ما تلجأ الفنانة إلى شخوص وحكايات فولكلورية وتعيد قراءتها أو محاكاتها في مشاريعها الفنية.

من المعارض الأخيرة التي شاركت فيها المفتاح: معرض "فن معاصر من قطر"، فضاء كرافتوورك برلين، ألمانيا (2018)؛ و"20/20/20" في صالة جامعة فرجينيا كومنويلث قطر، الدوحة، قطر (2017)؛ و"تيارات"، إعداد جاليري امرجيست (2017)؛ "هنا، هناك"، جاليري متاحف قطر الرواق، الدوحة، قطر (2014)؛ و"معرض القطع الصغيرة"، مركز الفنون البصرية في كتارا، الدوحة، قطر.