على شفا الإمبراطورية: الفن والسلطة والإصلاح في تونس القرن التاسع عشر

الفعالية السابقة

متحف لوسيل

تبيّن المحاضرة كيف أعاد حكام تونس صياغة الصورة السياسية واللغة الاحتفالية في القرن التاسع عشر لترسيخ فعاليات جديدة للإصلاح والتحوّل.

المشاركة مع صديق

كجزء من أحدث مبادرات متاحف قطر، تنطلق "ندوات متحف لوسيل"، وهي سلسلة متواصلة من المحاضرات والفعاليات الموجهة للجمهور العام، ضمن الموسم الافتتاحي الذي يحمل عنوان "العالم العثماني في أواخر عهده: العودة إلى جذور الشرق الأوسط الحديث" بين شهرَي يناير وأبريل 2026، بجامعة جورجتاون في قطر. تأتي هذه السلسة على رأس قائمةٍ أطول من مواسم مُعنوَنة بمواضيع محددة، لتبحث من خلال خمس لقاءات وبعمق في قضايا السلطة والتعبير الفني والإصلاح والانتماء خلال القرن التاسع عشر، وتكشف عن أسس العديد من التفاعلات التي تواصل تشكيل المنطقة اليوم.

تبيّن المحاضرة كيف أعاد حكام تونس صياغة الصورة السياسية واللغة الاحتفالية في القرن التاسع عشر لترسيخ فعاليات جديدة للإصلاح والتحوّل. وهي تنطلق من زيارة الباي التونسي التاريخية إلى باريس عام 1846، لتعرض كيف وضع كل من الفن والدبلوماسية والعمارة البلد على تقاطعات تجمَع الإصلاح العثماني، والتبادل المتوسطي، وثقافة حداثة ناشئة.

السيرة الذاتية للمتحدث:

الدكتور رضا المومني قيّم فني ومؤرخ في الفنون والآثار، متخصص في العصور القديمة والفنون المبكرة والحديثة في تونس. يشغل حالياً منصب رئيس قسم الشرق الأوسط وإفريقيا في دار كريستيز؛ إذ يشرف على العمل الاستراتيجي للمنطقة ومزادات الفن الحديث والمعاصر في الشرق الأوسط.