استند الكاتب مصطفى الميناوي في كتابه هذا إلى سجلات أرشيفية، ومقالات صحفية، وسرديات رحلات، ورسائل شخصية، ومذكرات يومية، وصور فوتوغرافية، ومقابلات لتجسيد التجربة المحفوفة بالمخاطر التي مرّ بها الإمبرياليون العرب الذين عاشوا في إسطنبول وعملوا في القصر العثماني في مطلع القرن العشرين. وفي هذا اللقاء، سيدعونا الأستاذ الميناوي إلى إعادة التفكير فيما نعرف عن بروز النزعة العرقية الإثنية والقومية أو القوميات داخل الإمبراطورية، ومدى تأثير ذلك على حياة الموالين آنذاك من دمشق إلى إسطنبول.
السيرة الذاتية للمتحدث
مصطفى الميناوي هو أستاذ في التاريخ بجامعة كورنيل. صدر كتابه الأول "العثمانيون والتدافع على إفريقيا: الدّبلوماسية من الصّحراء الكبرى إلى الحجاز"، عن دار نشر جامعة ستانفورد عام 2016، وتُرجِم إلى اللغتين التركية والعربية، أمّا أحدث مؤلفاته، "فقدان إسطنبول"، فقد حظي بفوز متشارَك في جائزة ألبرت حوراني للكتاب عام 2023 ونُقِل إلى اللغة التركية وهو حالياً قيد الترجمة إلى اللغة العربية في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بالدوحة. وله جملة من المقالات المنشورة حول قضايا الإمبريالية والقانون الدولي والانتماء في الشرق الأوسط من إسطنبول إلى القرن الإفريقي. كما حصل على عديد الزمالات المرموقة؛ في زمالة المركز الوطني للعلوم الإنسانية، ومعهد ريمارك، ومعهد الدراسات المتقدمة في جامعة أوروبا الوسطى. ومؤخراً، كان الميناوي زميلاً عالمياً أولًا في جامعة نورثويسترن في قطر، وهو حاليًا زميل أول في مركز أبحاث حضارات الأناضول بجامعة كوتش في إسطنبول. والآن هو بصدد تطوير دراسته التي تحمل، مبدئياً، عنوان "تاريخ عالمي لسطحٍ في القدس".



