
سلسلة محاضرات: ماضي التصوير الفوتوغرافي وحاضره ومستقبله مع سكالي وأوستِرمان
الفعالية
انضموا إلينا في سلسلة من 7 محاضرات مع فرانس سكالي أوستِرمان ومارك أوستِرمان، تتتبّع التطور التاريخي للتصوير الفوتوغرافي منذ تجاربه الأولى وحتى صعود التصوير الكيميائي الحديث للأفلام.
تستكشف هذه اللقاءات اختراع العمليات التصويرية وتحوّلاتها الصناعية عبر العصور، مثل طريقة الداجيروتايب (التصوير المباشر على لوح معدني)، والكالوتايب (التصوير على ورق معالج)، وتقنيات الكولوديون الرطب. كما تُركّز السلسلة بشكل خاص على التوثيق الفوتوغرافي المبكر لمنطقة الشرق الأوسط، إلى جانب التحوّل نحو تقنيات الأفلام المرنة المعتمدة على مادة الجيلاتين.
وتكشف السلسلة كيف ما زالت التقنيات التاريخية تُسهم في تشكيل ممارسات فنية معاصرة، بما في ذلك البورتريهات الشخصية، والدراسات التشريحية، والمشاريع القائمة على المناظر الطبيعية. كما يُدعى الحضور إلى استكشاف البرنامج الكامل وحجز المحاضرات الفردية التي يرغبون في حضورها.

نبذة عن سلسلة المحاضرات:
تتتبع هذه السلسلة من المحاضرات التطور التاريخي للتصوير الفوتوغرافي، بدءًا من أسسه النظرية الأولى، ووصولًا إلى صعود التصوير الكيميائي الحديث للأفلام.
حيث ستستكشف هذه اللقاءات اختراع العمليات التصويرية وتحوّلاتها الصناعية عبر العصور، مثل طريقة الداجيروتايب (التصوير المباشر على لوح معدني)، والكالوتايب (التصوير على ورق معالج)، وتقنيات الكولوديون الرطب. كما ستُركز السلسلة بشكل خاص على التوثيق الفوتوغرافي المبكر لمنطقة الشرق الأوسط، إلى جانب التحوّل نحو تقنيات الأفلام المرنة المعتمدة على مادة الجيلاتين.
واستكمالًا لهذا السياق التاريخي، ستُسلط محاضرات فردية الضوء على الأعمال الفنية لـكل من فرانس سكالي أوستِرمان ومارك أوستِرمان، مستعرضةً توظيفهما للعمليات التصويرية القديمة ضمن مشاريع مفاهيمية معاصرة. وتشمل هذه المشاريع: البورتريهات الشخصية الخاصة، والاستكشافات الرمزية للتركيب التشريحي للإنسان، والتجارب المشتركة التي وظفت تقنيات التصوير المبكرة في بيئات طبيعية متنوعة.

نبذة عن فرانس سكالي أوستِرمان ومارك أوستِرمان:
مارك أوستِرمان وفرانس سكالي أوستِرمان
أسّس مارك أوستِرمان وفرانس سكالي أوستِرمان استوديو سكالي وأوستِرمان عام 1991.ومنذ ذلك الحين، يزاول الثنائي عملهما كفنانين، ويقدمان ورشات عمل ومحاضرات حول العمليات الفوتوغرافية القديمة في الاستديو الخاص بهما في مدينة روتشستر بولاية نيويورك، وكذلك في مواقع دولية أخرى. وقد توليا إدارة نشر محتوى مجلة الكولوديون الفصلية من عام 1995 حتى 2002.
يُعدّ مارك أوستِرمان من أبرز الخبراء عالميًا في تطوير تقنيات التصوير الفوتوغرافي. وقد شغل منصب مؤرخ عمليات التصوير في متحف جورج إيستمان بروتشستر، نيويورك خلال الفترة من عام 1999 إلى 2020، حيث أجرى أبحاثًا أولية ودرّس عمليات التصوير في أشكالها الأولى لمجتمع الخبراء الدوليين في مجال الحفظ. يشتهر بأبحاثه في تقنيات الكولوديون الرطبة والجافة، وبإنتاج مجموعات فنية متقنة باستخدام هذه الأساليب. تتسم صوره المتأثرة أحيانًا بروح تقنيات التصوير القديمة، بأنها مُبتكرة ومُتقنة وهي موجودة في مجموعات فنية عالمية. ومن خلال أبحاثه وكتاباته ومعارضه وتدريسه لفنون التصوير، كان له دور محوري في إحياء لتقنيات الكولوديون وغيرها من التقنيات المستخدمة حاليًا في فن التصوير الفوتوغرافي الفني.
فرانس سكالي أوستِرمان هي فنانة ومعلمة فنية، اشتهرت بإلمامها الواسع بتقنيات التصوير الفوتوغرافي العتيقة التي تشمل الكولوديون الرطب والجاف، والرسم الفوتوغرافي، والأساليب التقليدية للسيانوتايب والألبومين وطرق طباعة الألبومين والملح. وقد نُشرت صورها وكتاباتها على نطاق واسع، وقد نال معرضها "النوم" استحسانًا نقديًا واسعًا من مجلات عالمية متخصصة في الفن مثل آرت إن أمريكا، ومجلة باريس فوتو، وصحيفة ذا فيليج فويس.
وتتمتع أعمال الثنائي أوستِرمان الخاصة بمطبوعات وصور الأمبروتايب بانتشار عالمي واسع، حيث عُرضت في صالات عرض ومعارض فنية ومتاحف في فرنسا وبولندا وسويسرا واليابان وإنجلترا والمكسيك، وعبر الولايات المتحدة، وهي جزء من مجموعات العديد من المتاحف والمجموعات الخاصة.
مرّروا للأسفل لاستكشاف البرنامج الكامل وحجز محاضراتكم.
نبذة عن الموقع


سينما مطافئ
تقع سينما مطافئ في مبنى مطافئ، وهو فضاء للفن المعاصر في قلب الدوحة، يكرّس جهوده لدعم الفنانين والقيّمين الفنيين والجمهور من خلال برامج الإقامة الفنية والبرامج العامة.
للاطلاع على إرشادات الوصول إلى سينما مطافئ: اضغط هنا







