لقطة لحديقة المتحف الإسلامي مع الأشجار والعشب والممرات ويظهر متحف قطر الوطني في الخلفية.

حديقة المتحف

تضم حديقة متحف قطر الوطني مساحات للعب، ومقهى وردة الصحراء، والعديد من أعمال الفن العام، وبحيرة، وكشكي بيع كبيرين، مع توفر عدد من المرافق بما في ذلك غرف الصلاة والحمامات والمقاهي.

حديقة متحف قطر الوطني مفتوحة 24 ساعة.

حديقة تراثية ذات نباتات وأشجار محلية تحيط بمبنى متحف قطر الوطني

الحديقة التراثية في متحف قطر الوطني

منطقة دحل العجائب في متحف قطر الوطني

ملعب دحل العجائب في متحف قطر الوطني

طفلان مبتسمان يكتشفان المنحوتات الصخرية على الجدار في ملعب كهف العجائب في متحف قطر الوطني

يوجد في منطقة دحل العجائب كهفاً عميقاً يسمى بالوعة أو دحل

مشهد أمامي لسفينة داو خشبية كبيرة لها شراع أبيض وجوانب زخرفية ومرساة معدنية ضخمة مثبتة على الرمل

مساحة اللعب "سفينة ناقلات للاستكشاف" في متحف قطر الوطني

طفلان في ملعب في متحف قطر الوطني يقفان على قمة كرات فضية مستديرة مغمورة في الرمال ويظهر في الخلف سفينتا داو خشبيتان كبيرتان

استوحي تصميم"سفينة ناقلات للاستكشاف" لتقليد حطام قارب محلي قديم

ثلاثة أطفال يستمتعون باللعب على القوارب الخشبية في ملعب سفينة ناقلات للاستكشاف في متحف قطر الوطني

تمنح مساحة اللعب "سفينة ناقلات للاستكشاف" الأطفال الفرصة للاستكشاف والتعلّم في الوقت نفسه

الحديقة التراثية

تقع الحديقة التراثية، التي تعكس التنوع البيئي والنباتي الأصيل في قطر، ضمن حديقة المتحف الجميلة. وتضم الحديقة التراثية نباتات أصلية قطرية، تشمل:

  • شوك الضب
  • ربلة المسطح
  • الرمرام (رُمْرَام)
  • الحُمّيض (حُمَيض)
  • الرمث، الحمادة (رِمْث)
  • الراء الجاوي (تُوِيم)
  • الإصْخَبَرَ
  • العشرق (عِشْرِ)

​​دحل العجائب

تنتشر الدحول في مناطق عدة من قطر. والدحل عبارة عن فتحة طبيعية في الأرض تنتهي بمجرى مائي.

تمنح هذه المنطقة الأطفال فرصة تفاعلية لاسكتشاف الكهف الصخري والتجول فيه بحريّة، والتسلّق والزحف والاختباء بين الصخور، ورؤية الأحجار المتلألئة، والنحت على الصخور، والقطع الأثرية المخبأة في الرمال، والخفافيش المعلّقة في السقف، والبريعصي العملاق وهو يتسلق الجدار.

سفينة ناقلات للاستكشاف

تمّ تصميم ملعب "سفينة ناقلات للاستكشاف" ليكون مشابهاً لحطام قارب قطري تقليدي.

يمكن للأطفال، خلال رحلتهم الاستكشافية، تعلّم الإبحار، وصيد اللؤلؤ والأسماك، والتجارة. ومن خلال القصص، والأغاني، والكنوز، وفرص اللعب التفاعلية، ينغمس الأطفال في عمق التاريخ والثقافة القطرية.

ملعب الطاقة

قريباً..

في 1 أكتوبر 2020، أبرمت متاحف قطر اتفاقية مع شركة توتال قطر؛ لرعاية ملعب الطاقة، الذي سيفتتح في متحفنا خلال النصف الثاني من عام 2022. وسيوفر ملعب الطاقة تجربة فريدة للعائلات لمعرفة المزيد عن الطاقة، وتاريخ التنقيب عن النفط والغاز في قطر.

سيتميّز الملعب بتصميمه المناسب للعائلات، إذ يهدف لأن يكون ساحة للأنشطة البدنية التفاعلية التي يشارك فيها جميع أفراد العائلة، كما أنه سيوفر أشكالاً مختلفة من الأنشطة، كاستخراج النفط الخام والغاز الطبيعي ومعالجتهما، وتصنيع مشتقاتهما التي تستفيد منها مجتمعاتنا اليوم، وسيكون الدخول إلى الملعب عبر عدة مسارات، يقود كل منها إلى مغامرة صناعية مختلفة، ليتعرّف الزائرون على مستقبل الطاقة المتجددة وغير المتجددة.

شارك هذه الصفحة